zawi-300x160يمتزج لوني في رحاب محياها بالوان قلادة اندثرت حبات خرزها في فزع الغضب.اداعب قحافة كاس شاي معتق نكاية بفنجان قهوة مسائي او صباحي غطته بحياء يدين لم تعرفا غير دفء اناملي.بين التذوق والانتشاء يغمرني الزهو بقصيدتي الاولى وانا استرجع طللا تهاوى بين انين دواتي وحنين دفاتري.يحاصرني لون قهوتها المسائي دون انقطاع ،فاهرع وبطريقتي البدوية الى قحافة كأسي وقد شيبت وكأنها اقحوان برعم من براعم تليد ماض قريب.يسافر ما حولي من خواطر المفردات الى معجم اسلي فيه ما كان مني وما لم اكن منه ،فيقف الرقيب مغيرا حركاتي الاعرابية ،وهو في محراب الصرف لم تتحدد ابجديات هوياته.يشتد ولعي بقحافة كأسي التي تستمر في مداعبة شفتي كلما كان للحنين فضاؤه المسائي والوانه القزحية .بينما فنجان القهوة يتجمد من فرقة قاتلة ويدين لم تفرقا بعد بين امساك قلم وامساك منديل.العشق في تغريبتناانبلا ج برعم صغيرمن الصخر عندانحصار المد والجزر،هو انكسار الموج على رمل دافئ ذهبي المحيا هو رحلة نوارس وعودتها كلما دعاهاالحنين الى نقطة البدء.هو نص في الغرابة شاعري التحليق يرفض حشر الزوايا ،يتماهى وتعدد التأويلات .كأس شاي وفنجان قهوة تفرقهما الاذواق والالوان والاحجام ويوحدهما اصل المنشأ .وتبقى قحافة كاس الشاي البدوي لغزا تتقاذفه ظلال العيس في ذروة الهجيروتصحبه همسات كثبان رفلت محاسن رعبوب انزوت في سواد يفصح عن عذرية قوام كلما جنح نسيم خافت قرب استلقائها السمري.قحافة كأسي بيت شعر صدره بقايا مسواك متناثرة على سواد هلال مفلج البرد،وعجزه مستشزرات تشد وثاقي كلما ابان سلطان فؤادي الذهاب الى حيث لا أنا.وحشوه تفاصيل طيف انثوي مستغرق في تأمل الممنوعات مشدود بالتمنع تائه الخطوات بين ايقونة الزبد ولذة اللبن.وقافيته متعة انس صافية جنوب ديار الحي الوديع.اما رويه فجلسة يانعة على انحراف مقبول، يشد في خفاء فضول الناظرين،تزين الكحل بمقلتين ،يستحيي الكحل منهما كلما حدقت في مرآتها الصغيرة.قحافة كأس شاي ،يا نصفي الآخرالمسكون بلغة الوجع وحقول اليتم وقلق النوى،ترنيمة عزاؤها رغاء قلوص حنت لهودج اختصر فينا مسافات البوح ،وزادنا من الترياق عذب الحان لغة رتبنا لها السبيل خلسة.القحافة والكأس والشاي تنور ثلاثي الاضلاع يممه فتيان مخيمنا البدوي استسقاءا لفتيات دب في اعضائهن قحل المراتع ونكهة الرتابة.امافنجان القهوة المسائي يبقى فنجانا لقارئة فنجان لم تسعفها دروب اللغة المنهكة وسفريات الابداع المتعبة(عين مفتوحة) في فهم سمك فنجانها حين تلامسه شفتاها عند كل احتساء.تعيد قراءة فنجانها ،فيحوله عوار صخبها الطفولي قحافة كأس شاي.