majlasالشهيد الحافظ  (مخيمات  اللاجئين  الصحراويين ) 02 ديسمبر  2014 ـ   ندد مجلس الوزراء  في اجتماعه  اليوم  الثلاثاء  بالحصار الذي  تضربه إدارة الاحتلال  على المناطق المحتلة  من الصحراء الغربية  وبسياسة  القمع التي  تطال الصحراويين على أيدي  قوات الاحتلال  المغربية .

واستعرض الاجتماع  خطة  استقبال  العائلات  والوفود الصديقة  القادمة  من أوروبا وأمريكا والولايات المتحدة مؤكدا على ضرورة تعاون كافة المؤسسات المعنية والعائلات المضيفة وكافة المواطنين للنهوض بكل الجوانب التنظيمية والتسييرية واللوجستية المتعلقة بالموضوع.

واستقبل  المجلس بارتياح  ما تم  انجازه  من خطة  الاستنفار  المعلنة منذ الدورة  الماضية  للأمانة الوطنية  مشددا على الاستمرار في المرحلة الثانية  من الخطة,و مشيرا إلى ما تتطلبه المرحلة  القادمة  من  تعبئة واستنفار  لفرض  خيار الشعب  الصحراوي  المتمثل في الحرية  والاستقلال.
………………………………………………………………………………………….
بيان  مجلس الوزراء

برئاسة الأخ محمد عبد العزيز، رئيس الجمهورية الامين العام للجبهة، اجتمع مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء 02 ديسمبر 2014، للوقوف على التحضيرات الجارية لاستقبال الرحلات الخاصة التي تقل العائلات والوفود القادمة من مختلف أنحاء العالم، ومراجعة خطة الاستنفار المعلنة منذ الدورة الماضية للأمانة الوطنية.
واستعرض الاجتماع في النقطة الأولى من جدول أعماله خارطة توزع الأعداد الكبيرة من العائلات والوفود الصديقة على مختلف الولايات والمؤسسات الوطنية وهي وفود قادمة من أوروبا وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة. وقد شدد الاجتماع على ضرورة التحضير الجيد للبرامج والإيواء والنقل لتوفير أفضل الظروف الممكنة لاستقبال ضيوف وأصدقاء الشعب الصحراوي.
وأكد الاجتماع على ضرورة تعاون كافة المؤسسات المعنية والعائلات المضيفة وكافة المواطنين للنهوض بكل الجوانب التنظيمية والتسييرية واللوجستية المتعلقة بالموضوع.
وفي النقطة الثانية من جدول الأعمال استعرض مجلس الوزراء بارتياح ما تم إنجازه من خطة الاستنفار المعلنة منذ الدورة الماضية للأمانة الوطنية، مشددا على ضرورة الاستمرار في المرحلة الثانية من الخطة بنفس الجدية والاندفاعة. وأكد الاجتماع على أن المرحلة المقبلة ستشمل حملات عامة لنظافة المحيط وبناء بعض المنشآت الاجتماعية ومعالجة آثار الأمطار التي تهاطلت على المخيمات في الفترة الاخيرة، إلى جانب الاستمرار في تقوية المؤسسات الوطنية من خلال مراجعة القوة البشرية وضبط الإدارة والإمكانيات وتعزيز الاجراءات الأمنية.
واستعرض الاجتماع آخر التطورات على مستوى انتفاضة الاستقلال حيث ندد بالحصار الذي تضربه إدارة لإحتلال المغربي على الأراضي المحتلة من خلال منع الصحفيين والمراقبين والنشطاء الأجانب من دخولها وكذا الممارسات التعسفية الممنهجة التي تطال الصحراويين العزل على أيدي قوات الاحتلال المغربية.
وفي الأخير أهاب الاجتماع بكافة الصحراويين، أينما تواجدوا، بضرورة التجند لمواجهة تحديات ورهانات المرحلة خصوصا ونحن على مشارف توديع سنة ودخول سنة جديدة بما تحمله من وعود ومحطات هامة تستدعي التعبئة والاستنفار لفرض الخيار والحل المنشود وهو الدولة الصحراوية المستقلة على كافة ترابنا الوطني