Minursoفي احدى الوثائق التي تم تسريبها مؤخرا عبر حساب جهة تحمل اسم كريس كولمان اجابة عن سؤال طالما حمل انشغالات العديد من المهتمين والمتابعين للاوضاع في الصحراء الغربية

وهو لماذا تخشى المغرب من تثبيت الية مستقلة لمراقبة حقوق الانسان ؟

الاجابة اطلع عليها موقع صوت الانتفاضة من خلال وثيقة نشرها كولمان لكنها لاتحمل اي طابع لاي جهة رسمية ، وترجع مخاوف المغرب للاسباب التالية :

اولها : ان ذلك سيؤسس لمستويين من الولاية القضائية او الاختصاص احدهما في الشمال و يتعامل بناءا على القوانين المغربية والاخر في الصحراء الغربية يتبع لالية اممية .

ثانيا : ان الالية ستضعف سلطة المغرب ، وسيكون لها تاثير في تشجيع الساكنة ، و عندها ستكون لبعثة الامم المتحدة ” مينورسو” مهمة التحقيق ، جمع المعلومات ، تلقي الشكايات ، و ارسال تقارير الى الامم المتحدة حول كل الجوانب المتعلقة باوضاع حقوق الانسان .

ثالثا: ان الحفاظ على النظام العام سيصبح صعبا لان تثبيت اي الية سيقوى الفكرة لدى الساكنة المحلية التي ستطعن في شرعية السلطات المغربية وسيتم تكريس سلطة الالية ، وهو ما سيسهل مرور المنطقة الى وصاية الامم المتحدة .

رابعا: ستمسي بعثة الامم المتحدة بشكل تدريجي مكتبا لتلقي الشكاوى والطعون وفضاءا لمحاكمة ومعاقبة المغرب. وهذه الوضعية ستسعى في خطوة لاحقة الى فتح مكاتب في الاراضي المحتلة لاستقبال النشطاء الصحراويين الذين لن يعترفوا للمغرب  بالسلطة المخولة له من اجل حفظ النظام العام .

خامسا : ان تثبيت اي الية في الصحراء الغربية سيفسد طبيعة النزاع الذي كان  ينظر له دائما من طرف المغرب على انه نزاع اقليمي مع الجزائر يتطلب حلا سياسيا متفاوض و مقبول

واخيرا : ان تثبيت نظام للمراقبة في الصحراء الغربية سيكرس تركيزا لحقوق الانسان في مسالة الصحراء  ويعيد انتاج سيناريو تيمور الشرقية .