africaاختتمت أمس السبت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا أشغال المؤتمر الوزاري لدول الاتحاد الإفريقي لقطاعات : الشباب ، الثقافة والرياضة والتي انطقلت يوم الاثنين الماضي حيث خصصت الأيام الأربعة الأولى لاجتماع الخبراء والتهيئة لاجتماع الوزراء الذي عقد يومي 31 أكتوبر و 01 نوفمبر 2014.

وقد تناول المؤتمر مستوى التقدم في مختلف مبادرات الاتحاد الإفريقي تجاه الشباب خاصة  مايتعلق بتطبيق الميثاق الإفريقي للشباب الذي صادقت عليه وأودعته  34 دولة إفريقية ،  إضافة إلى بحث خطة  العمل العشرية للاتحاد والخاصة بالشباب المعروفة باسم ” خطة عمل عقد الشباب الإفريقي 2009 ـ 2018 والهادفة إلى تفعيل الميثاق الإفريقي للشباب ، ومقررات القمة الإفريقية المنعقدة بمالابو في يونيو 2011 حول توفير فرص العمل وتمكين الشباب من فرص التشغيل والتعليم والتمهين ، إلى جانب المبادرة الإفريقية للمتطوعين الشباب التي أطلقت سنة 2010.

وصادق المؤتمر على عدة توصيات منها : تشجيع التبادل الأمثل للتجارب بين الدول الأعضاء في هذه المجالات ، تبني وسائل مبتكرة لتعبئة الموارد المحلية بغرض تمويل برامج الشباب والثقافة والرياضة ، تعزيز الالتزامات المالية لتقوية الرياضة الإفريقية ، دمج الرياضة في المسارات التعليمية الرسمية ، وضع الأطر القانونية التي توفر الحماية للشباب في المجالات الإبداعية والرياضية ، بناء قدرات القائمين على الثقافة والرياضة من مسؤولين ومدربين وفنيين وتعزيز قيم الثقافة والانضباط في صفوف الشباب ،  كما حث الاجتماع على التعجيل بالمصادقة على ميثاق النهضة الثقافية الإفريقية باعتباره خارطة طريق للتنمية ، معتبرا أنه لايمكن للتنمية أن تتحقق دون ثقافة راسخة وثرية.

ومن المعلوم أن المؤتمر يأتي  في إطار التوجه الجديد للاتحاد الإفريقي لتكوين لجان تقنية متخصصة من عدد من الوزارات والتي تعمل في ميادين متقاربة أو تستهدف نفس الفئات الاجتماعية.

وكان المؤتمر الوزاري لدول الاتحاد الإفريقي لقطاعات : الشباب ، الثقافة والرياضة ، قد أتاح  الفرصة لوزير الشباب والرياضة السيد محمد مولود محمد فاظل والمندوب الدائم لدى الاتحاد الإفريقي السفير لدى إثيوبيا لمن أباعلى ،  لإجراء العديد من الاتصالات واللقاءات الثنائية مع  الوزراء الأفارقة ، في إطار ترسيخ العلاقات الثنائية وبحث سبل التعاون والعمل المشترك على تطوير المبادرات الشبانية على المستوى الثنائي ، إضافة إلى التعريف بالنشاطات والبرامج التي تنفذها الدولة الصحراوية في هذا المجال.