ù-150x150من حقنا ان نعرف الى اين نحن ذاهبون؟ نريد ان نعرف تفاصيل مصيرنا، و نتيجة تضحياتنا وصمودنا في اصعب ظروف المكان والزمان. هو سؤال مصيري واحد من شدة تعقيده تكاثر بطريقة الانقسام الخلوي فأصبح غابة من الاسئلة التفصيلية لا حصر لها بعضها يكمل الاخر  لتتضح الصورة كاملة ومن جميع الزوايا  .

اتوجه بهذا السؤال او الاسئلة الى الاخ رئيس الدولة، فهو وحده من يملك الاجابة عنها قولا او عملا.

–         ينسانا العالم ويسمي قضيتنا ب “القضية المنسية” فلماذا ننسى نحن انفسنا وننسى قضيتنا؟

–         اين شعار “بالبندقية ننال الحرية” ؟الذي رفعناه في اول مؤتمر للجبهة وكان واقعا طيلة 16 سنة اثمر قبول المغرب مخطط سلام، لاعبنا فترة ثم تنكر له .

–         ما المانع من العودة لرفع الشعار مجددا و تجسيده  بعد رفض المغرب لكل الحلول السلمية العادلة ؟.

–         ان كان هناك مانع لا يدريه غيرك . فما هي البدائل؟ اهي المفاوضات؟ والى متى؟.

–         لماذا لا نرى نتيجة لهذه المفاوضات بعد اكثر من 20 سنة تفاوض؟.

–         هل اثمرت عبر التاريخ مفاوضات لا تسندها القوة ؟.

–         الى متى ونحن محكومين بمواسم اجتماعات مجلس الامن وجولات المبعوثين الاممين؟.

–         هل الشرعية الدولية اجدى من شرعية القوة؟ قوة السلاح، قوة الجبهة الداخلية ؟.

–         في كل رسائلك الى بان كي مون وفي خطاباتك ولقاءاتك تحمل المغرب مسؤولية فشل مخطط السلام؟ فمن تحمل مسؤولية فشلنا في بناء الدولة وتقوية المؤسسات؟ في الفساد والتسيب؟.

–         من المسؤول عن الردة القبلية وتغول القبيلة وتقزيم النظام السياسي، وتهديد الوحدة الوطنية؟.

–         لماذا الاصرار على تجميع كل الصلاحيات بيدك وتفصيل الدستور والقوانين على مقاسك؟.

–         لماذا العبث بالدستور وتغييره على الدوام؟ بل لماذا تجاوزه وعدم احترامه، خاصة قانون التعدين الذي ارغم المجلس الوطني على المصادقة عليه رغم عدم دستوريته الواضحة.

–         ألا ترى ان تجميع السلطات والصلاحيات يولد الاستبداد الذي بدوره ينتج الفشل؟

–         لماذا رفضت وباستماتة غريبة مطلب غالبية المشاركين في المؤتمر الـ13 للجبهة حول تقليص عدد اعضاء الامانة الوطنية وحصر دورها في الرقابة ؟. واين نتائج جولة لجنة الرقابة والمحاسبة التي شكلتها وفق مشيئتك؟

–         لماذا لا ينعقد المؤتمر مرة في موعده “كل ثلاث سنوات” والتمسك بالسنة القابلة للزيادة وجعلها هي القاعدة وليس الاستثناء؟

–         هل قدرنا ان نظل لاجئين الى الابد؟.

–         هل ما نحتاجه فعلا للصمود والحسم هو تعبيد (رديء)  للطرق الرابطة بين الولايات و ادخال الكهرباء للمخيم؟.

–         لماذا التمسك بثلة قليلة لا تتجاوز المائة تطلق يدها في الحكومات والسفارات والمال العام والتفريط في مئات الصحراويين الذين غادروا الدولة الى شتات المنافي يأسا من الاصلاح وخيبة امل في حكم راشد يحقق حلم شعبنا في الاستقلال والذي قدم ولازال لأجله افدح الاثمان، وفي الالاف التي مازالت صامدة مصرة على تحقيق الامل رغم كثرة الاخطاء والخطايا ؟ .

هذه الاسئلة ليست كلها لي، الذي لي هو الاقل، الاكثر جمعته من متابعتي لأحاديث  الصحراويين  في سيارات الاجرة في اماكن العمل في الاسواق في محطات الانتظار الكثيرة، من تعاليقهم ان سمعوا انتصارا ما او احسوا بتراجع في ميدان ما، من جلسات الشاي في ساعات فراغهم الطويلة، وفي مواعيد جلسات مجلس الامن وانتظار تقرير الامين العام الاممي او جولات مبعوثيه الشخصيين او المبعوثين الخاصين.