Newهل الاسلام السياسي  يتعارض مع الديمقراطية؟ عنوان كتاب للدكتور باب مصطفى السيد، صادر عن دار هومة للطباعة والنشر الجزائر، الكتاب الذي يحتوي على 405 صفحة يحاول الاجابة على الاسئلة التالية:

ماهي اسباب التخلف والعجز الذي تعرفهما دار الاسلام منذ قرون ؟

اذا كان  الاستبداد وانظمته هو اهم الاسباب التي حالت ولازالت تحول دون امكانية مجارات الدول العربية والاسلامية لعجلة التاريخ، وسنن التطور، فلماذا شكلت الرقعة الجغرافية، التي يقيم عليها العرب ـ المسلمون استثناءا فاضحا بالنسبة للنظام الديمقراطي التي تنعم به بقية شعوب ودول العالم؟

هل لان الاسلام لا يتماشى مع قواعد واصول الديمقراطية ؟، ام لان الدول الغربية التي تسعى للتحكم في رقاب البشر وخياراته لاتريد للنظام العربي ان يصبح ديمقراطيا ؟

ام لانه ببساطة  اذا كان كل نظام ديمقراطي يبنيه ويحميه ديمقراطيون، فان غياب الديمقراطية  في العالم العربي ـ الاسلامي مرده غياب ديمقراطيين على هذه الرقعة الجغرافية؟

هذه بعض التساؤلات التي يطرحها الكاتب، ويحاول عن طريق بحث اكاديمي الاجابة عليها مستعينا في ذلك بالتاريخ و تطور الفكر السياسي.