téléchargement (1)نقلت وكالة الانباء الفرنسية “ا ف ب ” عن محامي النقيب طيار بالجيش المغربي سابقا مصطفى اديب تقدم موكله يوم الجمعة بدعوى قضائية ضد ملك المغرب محمد السادس و فريق بالجيش المغربي و 28 مسؤولا مدني وعسكري لاتهامهم بارتكاب جرائم تعذيب والمعاملة المهينة  .

ومن شأن هذه الدعوى ان تزيد من تأزم العلاقات بين المغرب وفرنسا التي شهدت توترا منذ قرار القضاء الفرنسي بضرورة الاستماع الى رئيس جهاز المخابرات المدنية عبد اللطيف الحموشي قبل ثلاثة أشهر .

ويتهم السيد اديب الفريق الركن عبد العزيز بناني الموجود في غيبوبة بمستشفى فال دوغراس العسكري بباريس بالاشراف شخصيا على تعذيبه .

ووضع الضابط المعارض للنظام في المغرب واللاجئ حاليا بفرنسا ، وضع رهن الحراسة النظرية من طرف الدرك الفرنسي بعد اتهامات له من طرف الفريق البناني بتوجيه رسائل تهديد له بالمستشفى ، وهي الاتهامات التي نفاها نفيا قاطعا بحضور اقارب المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية .

وبدأت معاناة الضابط المغربي في العام 1990 حين كان يعمل بالقاعدة الجوية بالقنيطرة واحتج ضد الفساد بخاصة تحويل المحروقات المخصصه للجيش الى جيوب قادته العسكريين .

وفي العام 1998 وجه رسالة خاصة الى ولي عهد المغرب انذاك رسالة  يشتكي فيها تفشي ظاهرة الفساد ، لكن وعلى العكس من مبتغاه بدأت دائرة الانتقام ضده تتسع .

بعد ذلك بعام اجرى الضابط اديب لقاءا مع جريدة لوموند الفرنسية وتحدث عن الفساد بالجيش المغربي ، تعرض على اثرها للتحقيق من طرف ضباط من بينهم الفريق بناني  واتهم بربط الاتصال بصحفي اجنبي و ادين بالسجن لمدة سنتين ونصف ـ وعلى الرغم من المساندة المعبر عنها من طرف الفدرالية الدولية لحقوق الانسان فانه ظل مسجونا الى العام 2002 .

وبعد سنوات من المنفى بفرنسا عاد اديب الى مراكش لانشاء مشروع تجاري لكن الوزير  الاتحادي احمد رضا الشامي عمل كل جهده من اجل افشاله ، ولم يتمكن السيد اديب من استخراج شهادتي “عدم العمل و العوز او الحاجة ” وعاد من جديد الى منفاه بفرنسا .

الصحفي المغربي البارز والمعارض علي المرابط اكد بانه كان شاهد على المضايقات التي تعرض له اديب وافراد من اسرته بمطار مراكش ، لتتواصل ايضا اثناء رجوعه الى فرنسا .

* المصدر – الصحفي علي المرابط

ووكالة الانباء الفرنسية .