10337687_324858547666983_632954179869527879_nشهدت  فرنسا حراكا ثقافيا قادته الجالية الصحراوية  و ياتي هذا الحراك الثقافي  الهادف الى توعية المواطنين الفرنسين و الاجانب كذلك  بالقضية الوطنية الصحراوي 

فقد شهدت مدينة  بروسوير الفرنسية  بالرابع عشر من يونيو احتفالات  للجالية الصحراوية   تخليدا لذكرى يوم الشهيد الموافق  للتاسع من يونيو من كل سنة

الاحتفالات المخلدة  لذكرى يوم الشهيد الذكرى  الثامنة و الثلاثين  لرحيل الشهيد القائد  الولي مصطفى السيد  خلدتها جمعية وسط فرنسا ( ثقافة الصحراء )  باحتفالية  رائعة كانت  مدينة  بروسوير الفرنسية مسرحا لها

الاحتفالات التي تدخل ضمن انشطة جمعية  وسط فرنسا (ثقافة الصحراء) التوعوية  و التثقيفية  التي دابت عليها تعريفا بالقضية الوطنية لدى الراي العام الفرنسي والاوربي عامة

تخليد ذكرى   يوم الشهيد جاء وسط حضور  كبير ومتميز  للمواطنين الفرنسيين بالاضافة  الى  الجمعيات الافريقية بنفس المنطقة ومساهمة فعالة للجالية الصحراوية

تفاعل الحضور  المكثف مع مجريات الاحتفال من وصلات موسيقية وطنية  حملته الى سماء ماساة شعب جزء منه يرزح تحت الخيام و الاخر تحت حداء  الاحتلال ,و   الرواق الثرات الوطني الصحراوي الذي  يعرف بتقاليد شعب يابى الانكسار وقد كان للجنة المنظمة  لجمعية وسط فرنسا  حسن الاختيار حين فوضت كلمتها الى الطفلين  الصحراويين  حكيم الحسن ميليد و ياسمينة  البشير  مبارك هذه الاخيرة التي تطرقت الى  الواقع الحقوقي بالأراضي المحتلة  موضحة الانتهاكات التي ترتكبها قوى الاحتلال المغربي بالمناطق المحتلة  ضد المدنيين العزل  بينما  تطرق رفيقها حكيم  الى  القضية الوطنية وتاريخ  الكفاح الوطني  الشئ الذي كان له الصدى الحسن لدى الحضور الكريم  وبصفة خاصة ممثلي الجمعيات الافريقية  التي عبرت عن دعمها  لكفاح الشعب الصحراوي وتضامنها معه  من اجل  نيل الحرية و الاستقلال       

وتعتبر جمعية وسط فرنسا ( ثقافة الصحراء ) من الجمعيات الرائدة في العمل التوعوي  بالديار الفرنسية و الهادفة الى كسب الراي العام من خلال تعريفه  بقضية شعب الصحراء الغربية المكافح متخذة من الجانب الثقافي والرياضي  وسيلة لايصال رسالتها السامية

المرصد الاعلامي الصحراوي لتوثيق انتهاكات حقوق الانسان

فرنسا : 15 يونيو 2014