DSC_0564 تم امس الجمعة،عرض و إتلاف كمية من مخدرات الكيف المغربي المعالج كانت  وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي، قد ضبطتها خلال عمليات سابقة في الفترة الممتدة بين سنوات 2012 و 2014 .
، وتم عرض كمية الحشيش المغربي المصادر بالاضافة الى اجهزة  اتصالات  منها “جي بي آس ” بمقر وحدة القوات الخاصة و بحضور وزير الدفاع الصحراوي والوكيل العسكري و عدد من المعنيين بالإضافة الى ممثلين عن  بعثة “المينورسو” الاممية و كذا وسائل الإعلام  الوطنية .

الكمية قدرها المتحدث العسكري ب 975 كلغ تم ضبطها على طول الجدار المغربي الفاصل في التراب الصحراوي المحرر و كانت موجهة للتهريب إلى دول الجوار عبر شبكات دولية تنشط بالمنطقة و تتولى المخابرات و الجيش المغربيين التنظيم و الإسناد المعلوماتي لهاته الشبكات بشكل كبير
و هو ما أكده قائد وحدة القوات الخاصة الصحراوية الذي قال بأن الجيش المغربي “يوظف بالفعل راداراته على طول جدار العار لمد العصابات و المهربين بتحركات و تواجد قوات الأمن و وحدات الجيش الصحراوي، آلتي ركزت بدورها في محاربتها للعصابات و المهربين

ولاحظ المسؤول العسكري في عرضه “تضاعف “نشاطات هذه الجماعت في المنطقة بعد الخناق الذي لقيته في مناطق أخرى في حدود دول الجوار .

و تتكون الكمية التي تم اتلافها بعد عرضها على المراقبين و وسائل الاعلام من عدة أنواع حسب التصنيفات و الجودة المعتمدة بين مروجي  هذه السموم ن وتشمل أغلب الأنواع المتداولة في المنطقة التي مصدرها المغرب .

عملية إتلاف المحجوزات، تمت بعد نقل الكمية إلى مكان معزول بحضور الوكيل و قاضي التحقيق العسكريين بالإضافة الى افراد من القوات المسلحة آمنوا العملية ، حيث تمت بأمر من المحكمة العسكرية