قال المفكر السعودي الراحل عبد الله القصيمي بأن العرب ظاهرة صوتية . و يقول التاريخ والحقيقة الماثلة للعيان ان المغاربة ظاهرة نفاق وشقاق وعارعلى الانسانية . فهذا الشيء المسمى المغرب تفنن في الكذب واختلاق الروايات والاحداث وصناعة تاريخ مكذوب وحدود وهمية . بلد احترف العهر في كل الميادين وتجاوز الخطوط الحمر في كل شيء لا يراعي حرمة ولا يحفظ جوار. يكذب ثم يكذب ثم يكذب فيصدق الجبان كذبه. و لان المغربي لا مرؤة له لايمكنه باي حال ان يتصور المرؤة أو يعرف لها معنى . أما الجزائري فيمنع نفسه من أشياء رغم حاجته ويعطيها المحتاج أكثر منه يتساوى في ذلك الفرد والدولة . لهذا لن يفهم المغربي مهما حاول البعض معنى أن يوجد صحراويون مدنيين ومرضى في طائرة للنقل العسكري.
منذ مايزيد على قرون أربع يرزح المغاربة تحت حكم لئيم أتقن الخداع والكذب للحفاظ على استمراره . عمد إلى تجويعهم وتجهيلهم فكانت النتيجة ان يصدقونه في كل كذبه حتى وإن تجاوز المنطق او الطبيعة .فوجه محمد الخامس مطبوع على صفحة القمر . والمغرب يمتد حتى نهر السنغال او تمبكنو. وله حكومة راشدة وتنمية مستدامة وجهوية موسعة وإقتصاد مواكب لتحولات العولمة وحضور دولي وازن وان انضمامه للاتحاد الإفريقي انما يصب في مصلحة أفريقيا كي يتمكن المغرب من تنميتها وتطوير اقتصادها حتى تكون راسا برأس مع أوروبا.هذه الجمل هي ما يردده عار السليمي وغيره من حناشة جامع لفنا. هذا الملعون الذي بلع لسانه حين عفى سيده السادس عن مغتصب الاطفال المغاربة. نراه يرفع عقيرته متجاوزا اي سلوك انساني عند الازمات والكوارث التي تذهب بارواح البشر . فيكيل الاتهامات ويؤلف التفاهات يتحول إلى مجرى قاذورات طافحة بالعنصرية والتزوير والبهتان. يتحدث عن كارثة حصدت أرواح تجاوزت المائنين من حنجرة نحاسية لا شعور فيها ولا احساس .شيءقادم من افلام الخيال او ابعد .وحش في ثوب ادمي . لقد مسحت هذه المأساة آخر المساحيق من على وجه المغرب القبيح. الا قبحهم الله اجمعين فماهم الا بين الشيطان المتحدث او الشيطان الاخرس.