وإذ نأمل تضيف الرسالة، أن لا تُحَوِّل الطموحات الإقتصادية والسياسية حقوق الإنسان إلى الحلقة الأضعف نتيجة للرغبات العابرة لبعض البلدان التي لا تعمل لصالح تطلعات الإنسان أين كان أصله أو لونه أو عرقه كما نصت على ذلك كل العهود والمواثيق الدولية، داعية في الآن ذاته إلى تفعيل دور محكمة العدل الدولية بالموازاة مع مجلس الأمن الذي صار في الأونة الأخيرة يعمل على وقع حرب وتحالفات ومصالح بين بعض البلدان الأعضاء وشركائها الشيء الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى الإجهاز على المكتسبات التي حققها دعاة الحرية وحقوق الإنسان.

كما نحث وبشدة الأمم المتحدة والإتحادين الإفريقي والأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا على وجه الخصوص تضيف الرسالة، على العمل من أجل فرض إحترام حقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة كسائر العالم،  والضغط على المغرب وقف إنتهاكه للحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وكذا التعذيب الممارس ضد النساء والأطفال والشيوخ دون أن ننسى النهب الممنهج والمستمر للموارد الطبيعية الصحراوية لأكثر من أربعة عقود، كما تطالب يتنفيذ القرارات الأممية حتى يتسنى للصحراويين التعبير عن رأيه بحرية عن مصيرهم، من أجل إنهاء هذه المعاناة التي طال أمدها.

وذكَّرَت الرسالة رئيس مجلس حقوق الإنسان، بالحق في الحياة والحرية والأمن، الذي كادت تنعدم في الصحراء الغربية التي تقع على مسؤولية الأمم المتحدة وبعثتها إلى المنطقة من أجل إجراء إستفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي، مشيرة إلى عدم قدرتها في حماية حقوق الإنسان التي تنتهك بشكل رهيب من طرف المغرب البلد الذي يعتبر عضو في مجلسكم الموقر مما يتناقض مع المبادئ والميثاق المؤسس للمجلس. محملا في ذات السياق المجلس والمنتظم الدولي المسؤولية الكاملة إتجاه معاناة اللاجئين الصحراويين والمدنيين المضطهدين في الجزء المحتلة من الصحراء الغربية.

مراسلة : عالي إبراهيم محمد

مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف