وأبرزت المنظمة أمام الجلسة العامة الرابعة للدورة السابعة والثلاثون، ما يعانيه الشباب الصحراويين في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية من تمييز في الولوج إلى سوق العمل. كما يعاني غالبية الأطفال من مضايقات أجهزة الأمن المغربية. وكذا إنتهاك حق في الشغل رغم ما تتوفر عليه الصحراء الغربية من الموارد الطبيعية الهائلة.
وذكرت المنظمة بالركود الذي تشهده عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة وتجاهل لأسُسْ القانوني الدولي فيما يتعلق بإستغلال الموارد الطبيعية في إقليم غير متمتع بالإستقلالي الذاتي، واصفةً هذا الأمر بالمحبط للغاية لشباب الصحراء الغربية.
وطالبت “تير ديز أوم” من مجلس حقوق الإنسان أن يتخذ فوراً التدابير المناسبة، لا سيما من خلال دعمه الفعلي لحق تقرير المصير الشعب الصحراوي، و فرض احترام القانون الدولي فيما يتعلق بحق الشعوب في الإستفادة من مواردها الطبيعية، من خلال الإجراءات والتدابير اللازمة لضمان الاحترام التام لجميع حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية.

مراسلة : عالي ابراهيم الروبيو

مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف