مؤسف جدا: في بداية جلسة اليوم الأخير من ندوة الخارجية الصحراوية كانت الندوة باهتة و لا جدول أعمال يحدد طبيعة النقاشات!؟
ملاحظة محورية الأهمية تلخص مستوى التيه !؟
دون الغوص اكثر في تفاصيل تفاصيل تعرية الخلفيات !؟ أن الناظم المؤطر للمشهد هو أن الندوة تعقد في قاعة قاعدة الشهيد هداد، و المفترض أن هيبة هيبة المكان و ثقل كلكل التحديات يفترض أن يفرض نفسه على الندوة المؤطرة بشعار ( الاداة و التحديات !؟)
لكن الغائب الحاضر في القاعة هو أن العقول محكومة بمفارقة:
كوابيس ” النقد الذاتي” الذي حصل في نفس القاعة ايام احداث 1988 !؟
و بورصة مضاربات توزيع الحصص في تصارعات ديناصورات القصور الذاتي المختطف للمشهد الوطني !؟
امام التحديات الخطيرة للوضع الراهن 2018 على إيقاع أزمة ألگرگرات الثانية (2) التي عرت ترهل قرارات التهديد بسقوطها في إبداعات صواريخ سام Porfavor !؟
و قراءة الصورة المنشورة لرئاسة الندوة تجلي تركيبة مشهد التأزم المؤطر للمشهد الوطني منذ 1988 حتى اليوم !؟
و قراءة شكلية في مصادفة قدرية في الصورة الملتقطة تفكك مواطن الخلل المنسل للإختلالات !! لجهة أن :
شعار الندوة : تغيير الاداة و مواجهة التحديات
تغيير الاداة، كلمة تغيير حجبها رأس المنسق الصحراوي مع المينورسو !!
مواجهة التحديات: كلمة مواجهة حجبها رأس وزير خارجيتنا !!
و من هنا فإن نتائج الندوة محسومة !!؟؟
و بين المفارقات التي تحكم القاعة لجهة كوابيس ” النقد الذاتي ” بحمولة إجترار 1988 !!؟؟
و ما عرته إحاءات و إحالات الصورة بين الإستقطابات و ما حجبت رؤوس ألرؤوس !!؟؟
يظل الوضع الوطني يغوص اكثر في <<مطين>> التأزم بمفاعيل القصور الذاتي !!؟؟