أنا لا أعرف لعبة الشطرنج
ولا أحفظ الأسماء …
لكني بكيت دما
وما يفيد البكاء …
على لوحت مقطعة الأطراف
ممزقة الأشلاء …
غطى الغبار خانتها
وامتزجت ألوانها والأشياء …
وأكل النمل أطرافها
لم يترك بها غطاء …
سوى جنود واقفون في استعداد
ينتظرون حكما من السماء …
وفرس ملجمة
تخاف الصراخ
تخاف أن ترى الجنود واقفون
فتنوي الحراك
لعبة الشطرنج يا رفيقي
خطط وقضاء …
لا يتحرك الوزير في غير مضاربه
ولا يفعل بالقلعة ما يشاء …
فالقلعة لكل الشعب
إذا كان للشعب بقاء …
فالقلعة رغم أوجاعها
تأبى السقوط في يد الأعداء …
مازالت تنتظر من الملك
أن يصرخ في وجه
الوزراء …
أعيدوا لقلعتنا البناء …
أحفظوا عهد الشهداء …
صونوا شرف النساء …
أحرسوا العدل
و أحرسوا القضاء …
فالملكة رغم تجولها
في كل الجهات
لها انتهاء …
فالشعب رغم الصبر
يعرف في الشطرنج متى يلعب
ومتى تميل لوحته انحناء …..