قال الله تعالى: ”كل نفس ذائقة الموت, وإنما توفون أجوركم يوم القيامة “.
وقال جل جلاله: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق الله العظيم.
ببالغ الأسى والحزن تلقينا بموقع الضمير نبأ وفاة المغفور له المقاتل الجريح

هماد محمد لمين عينة، الذي كان في مركز الشهيد اشريف وهو من ضحايا الحرب وكان يعالج اخيرا في الحزائر  حتى وافاه الاجل المحتوم يوم 10 دجمبر 2017 بالجزائر العاصمة.
لله ما اعطى ولله ما اخذ، في صمت حزين يترحل عنا المقاتل الشهم وجريح جيش التحرير الشعبي الصحراوي هماد محمد لمين عينة،  لقد كان باسلا مغوارا بطلا في مغارعة الاعداء لا يرضى بغير الاستقلال بديلا،  كان رحمه الله بشوشا كريما  لا يمل المرء من مجالسته وهو يروي بعض البطولات التي خاضها مع رفاقه في جيش التحرير الشعبي الصحراوي،  كيف لا وهو الذي ظل في سنواته الاخيرة مقعد بسبب الحرب ولم يكن ذلك له الا عزيمة واصرار على الحث على ان لا مكان للشعب الصحراوي الا في ترابه حرا كريما مستقلا.
اللهم نور قبره واجعله  روضة من رياض الجنة اللهم ثقل مزانه بالحسنات واجعله من اللذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.والهم ذويه الصبر والسلوان، انا لله وانا اليه راجعون
وعلى اثر هذا المصاب الجلل نتقدم في هيئة تحرير موقع الضمير بتعازينا إلى عائلة الفقيد ومنها إلى الشعب الصحراوي، داعين المولى عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته وأن يُلهمنا وأهله جميل الصبر والسلوان.