لا يختلف اثنان علي أن أصابع اليد الواحده تختلف شكلا ومضموننا عن بعضها لبعض اختلافا طبيعيا من حيث الحجم وألطول وتأدية المهام إلي غير ذلك لكنها تكون عديمة الجدوائيه اذا كانت بمعزل عن الحاضنة الجامعة لها ،هذا تماما ما نجده في الاختلاف الفكري للبشرية فما يراه البعض صحيحا لانه يحقق كل امانيه او تطلعاته يراه الآخر خطأ لأنه لا يحقق مصالحه ولا طموحاته والتي قد تكون ضيقه وهنا تكون المصيدة وتتبع الأخطاء هدفا منشودا لكلا الفريقين لبسط النفوذ وبالتالي الهيمنه علي كل المناحي والمنافذ
الحياتية ولعل الآية الكريمة (أن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم )  تكون شارحة بما فيه الكفاية للكيفية التي يكون عليها التغيير أو الاصلاح نحو الافضل وليس اللعب بالعقول البشرية لبلوغ غايات وأهداف انية تضمرها الانفس تكون نتائجها كارثية عكس لباسها الذي ترتديه رغم زخرفته الطاوسية المليئة بالوعود والتي نحكم عليها بالفشل لانها تدعو وتستعطف وتدغدق مشاعر شرائح دون الاخرى ولكن هذا لا ينفي البته وجود أخطاء في مسيرتنا والتي ندعو وننبه من وليناهم أمرنا الي تداركها ومعالجتها .بقلم الصالح محمدالشيخ بيدالله