في بيان توصل الضمير بنسخة منه اعلن المعتقلون السياسيون الصحراويون بسجن لقنيطرة تضامنهم مع رفقائهم المضربين عن الطعام بسجن تيفلت 2، كما جددوا مناشدتهم لكل المنظمات و الجمعيات التي تعنى بحقوق الإنسان و كل الغيوريين على الحرية و الكرامة إلى التدخل العاجل و الضغط على الدولة المغربية من أجل إنقاذ حياة رفاقنا المضربين عن الطعام و تمتعيهم بحقوقهم القانونية المنصوص عليها في كل القوانين و الشرائع الدولية.

وفمايلي نص البيان:

 

حذرا أيها الظالم المستبد فتحت الرماد اللهيب
.
إن رفاقنا المعتقلين السياسيين الصحراويين ضمن مجموعة أكديم إيزيك بسجن تيفلت 2 -إبراهيم إسماعيلي و حسن الداه و خدا البشير و هدي محمد لمين- يصارعون الموت و هم يخوضون معركة الأمعاء الفارغة لليوم السابع و العشرون على التوالي، في ظل صمت الدولة المغربية و مؤسساته المصطنعة رغم تدهور حالتهم الصحية بشكل كبير و التي دخلت مرحلة الخطر.
.
لقد أماطث هذه الخطوة النضالية المشروعة التي يخضوها رفاقنا منذ فاتح نونبر 2017، إحتجاجا منهم على ظروف إعتقالهم المزرية و ما يتعرضون له من ممارسات عنصرية مقيتة من طرف مدير السجن و حرمانهم من أبسط الحقوق القانونية التي تكفلها لهم كل المواثيق و العهود الدولية -أماطث- اللثام عن جملة من المغالطات و الإدعاءات و الإفتراءات و التدليس و الحيل و غيرها من أساليب المكر و الخداع التي تنتهجها الدولة المغربية كوسائل لطمس الحقائق عبر شعارات رنانة تتخذها كمساحيق للتجميل و تتبجح بها في كل المحافل و المنتديات الدولية لتحسين صورتهاالمثسخة أمام العالم.
.
و إذ ندين بشدة سياسة اللامبالات و الإستهتار بأرواح المعتقلين السياسيين الصحراويين فإننا نحمل الدولة المغربية المسؤولية الكاملة في كل ما قد يترتب عن هذا الإضراب المفتوح عن الطعام من تداعيات غير محمودة العواقب..
و في ذات الوقت نناشد كل المنظمات و الجمعيات التي تعنى بحقوق الإنسان و كل الغيوريين على الحرية و الكرامة إلى التدخل العاجل و الضغط على الدولة المغربية من أجل إنقاذ حياة رفاقنا المضربين عن الطعام و تمتعيهم بحقوقهم القانونية المنصوص عليها في كل القوانين و الشرائع الدولية.

تأمل هناك أيها الظالم المستبد إني حصدت رؤوس الورى و ظهور الأمل.
ورويت بالدم قلب التراب و أشربته الدمع حتى ثمل.
سيجرفك سيل الدماء و يأكلك العاصف المشتعل.

عن المعتقلين السياسيين الصحراويين.
ضمن مجموعة أكديم إيزيك.
السجن المركزي القنيطرة
• الإثنين ٢٧ نوفنبر ٢٠١٧