أكد رئيس مفوضية الاتحاد الافريقى “موسى فكي محمد” اليوم الأربعاء ببروكسل ان “جميع” أعضاء الاتحاد الإفريقي سيشاركون في القمة مع الاتحاد الاوروبى المزمع تنظيمها خلال يومي 29 و 30 نوفمبر في ساحل العاج.
وكشف المسؤول الإفريقي بعد محادثات جمعته بممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي “فيديريكا موغيريني” ان المغرب قبل الجلوس جنبا الى جنب مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
ورغم الحملة التي قادتها فرنسا الا ان النظام المغربي فشل مرة أخرى في تحقيق مكسب دبلوماسي بمنع الجمهورية الصحراوية من حقها الطبيعي في المشاركة في قمم الاتحاد الافريقي التي تجمعه بالشركاء عبر العالم.
وفي هذا السياق أشادت “فيديريكا موغيريني” بنجاح الاتحاد الافريقي في تجاوز المأزق الذي حاول المغرب خلقه ، اذ كان الرد قوي من جانب الافارقة الذين أكدوا ان قمة الاتحاد الإفريقي –الاتحاد الاوروبي لن تنعقد بدون مشاركة الجمهورية الصحراوية وهي رسالة فهم مضونها قصر الاليزي الذي طالب المغرب بوقف محاولات افشال القمة.
وامام فشل الدبلوماسية المغربية في تحقيق هدفها خلال قمتي الجامعة العربية واليابان، رفع وزير الخارجية راية الاستسلام واعلن ان الرابط لن تعترض مستقبلا على مشاركة الجمهورية الصحراوية وهو ما سيفتح الباب للجمهورية الصحراوية بابراز مكانتها ليس فقط مع الاتحاد الأوروبي بل مع القمم التي ستعقد مع دول وازنة مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا والهند.