منذ بزوغ شمس الرابع عشر من نوفمبر من سنة خمس وسبعين تسع مئة والف والشعب الصحراوي يعاني من مرارة المؤامرة الدنيئة التي حيكت خيوطها في العاصمة الاسبانية مدريد ما يزيد علي 42عام اي اربعة أجيال نشأت في ظل هذه المظلمة التاريخية التي لن ينساها التاريخ ولا الأجيال من ورائه والتي تم بموجبها تقسيم البلاد والعباد دونما رأفة ولا رحمة لكن أرادوا لنا التقسيم والشتات فرددنا عليهم بالوحدة جعلوننا مشردين في المنفى نعيش لجوء قاسيا فكان الصمود والتحمل جوابا مقنعا عملوا علي ابادتنا وفنائنا من علي ظهر البسيطة فكانت لنا الحياة و البقاء هدفا منشودا قرروا سحقنا بقواتهم الجرارة فكانت المقاومة الشرسة لهم بالمرصاد من قبل ابطالنا وحامي حمانا مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي الاماجد طيلة سبعة عشر عام جربوا كل حيلهم فلم تجديهم نفعا  .
تعلموا درسا لن ينسوها ابدا وهي أن ارادة الشعوب لا تقهر ومهما طال الظلام فإنه بالصبح زائل.
بقلم :الصالح محمد الشيخ بيدالله