اختتمت اليوم في مدينة بريتوريا بجنوب افريقيا أشغال مؤتمر الشبيبة الاشتراكية الافريقية في الفترة من 09 الى 12 نوفمبر2017 و الذي حضرته اكثر من 11 دولة وهي باتسوانا، ناميبيا، زيمبابوي، كانا، المغرب، مملكة اليزوتو، الصحراء الغربية، الكابون، زامبيا و بوركينافاسو و البلد المنظم جنوب افريقيا اضافة الى رئاسة المنظمة الإشتراكية العالمية (اليوزي) و ممثلين عن الشبيبة الاشتراكية السويدية وقد مثل اتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب عضو لجنةً الخارجية الاخت مينتو لرباس اسويدات 

و قد تطرق المؤتمرون الى مجموعة من القضايا من أهمها حقوق الانسان و الديمقراطية والعدالة و المساواة بين الجنسين في افريقيا إضافة الى التنميةالمستدامة و سبل التعاون بين المنظمات الشبابية و القضايا الراهنة وحرية التنقل في افريقيا كما كان للحاضرون مداخلات عن الاوضاع في بلدانهم.

و في مداخلتها أكدت ممثلة اتحاد الشبيبة على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و استعداد الشبيبة الصحراوية لرفع التحدي و مواصلة الكفاح ، وقد حققت الدبلوماسية الصحراوية انتصارات كبيرة في القارة الافريقية رغم  المحاولة المغربية الفرنسية الاخيرة لمنع الصحراء الغربية من حضور القمة الاوربية الافريقية المرتقبة في كوديفوار و التي اجهضت بفضل جهود الدبلوماسية الصحراوية و الدعم اللا مشروط من قبل الدول الافريقية المناصرة لحق الشعوب المستضعفة كما اكدت على امتنان الشعب الصحراوي و الشبيبة الصحراوية للفضاء الرحب الذي توفره منظمة الشبيبة الاشتراكية العالمية و اكدت على ترحيبها بالوفد المغربي و استعدادها للحوار والنقاش ضمن فضاء تحترم فيه كل الاراء.

تشرف المؤتمر بحضور وازن من قبل القيادة في جنوب افريقيا حيث أكد السيد الرئيس جاكوب زوما اثناء تشريفه لليوم الثاني من فعاليات المؤتمر على دعم جنوب افريقيا لكافة المنظمات الشبابية في جنوب افريقيا و حث كافة القادة الشباب الافارقة على ضرورة التعاون و دعم جهود التنمية في القارة.

السيدة دلاميني زوما الرئيسة السابقة للاتحاد الإفريقي هي الاخرى شرفت المؤتمرين في اليوم الاول إذ قدمت مداخلة مطولة حول سبل مكافحة الفجوة بين الجنسين و الرفع من مشاركة المرأة في كافة مجالات الحياة واهم التحديات و كذا الفرص لتحقيق ذلك، كما اكدت على الاهداف السامية لاجندة الاتحاد الافريقي 2063. من جهته السيد مباميلا فيكي في جنوب افريقيا الرئيس السابق للمنظمة الاشتراكية العالمية رحب بكل الحضور وشاطر الحضور تجربته ضمن الحراك الشبابي العالمي و اهميته كفضاء و مدرسة للصنع القادة عبر التاريخ. 

وفي ختام المؤتمر تبنى المؤتمرين عدة توصيات تدعو الى تكثيف جهود التعاون بين المنظمات و ضمان حرية التنقل بين دول افريقيا وبعد محاول يائسة من قبل الوفد المغربي ونقاشات مطولة بين المؤتمرين الا انه في الأخير  تم تبنى توصية حول حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.