قال الله تعالى: ”كل نفس ذائقة الموت, وإنما توفون أجوركم يوم القيامة “.
وقال جل جلاله: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق الله العظيم.
ببالغ الأسى والحزن تلقينا  بموقع الضمير نبأ وفاة المغفور له باذن الله، الأب، أحمد الفيلالي معطلى بعد معاناة مع  المرض، الشهيد من الامثلة النادرة حقيقة في التفاني والتواضع سخر نفسه و كل ما يملك من أجل الهدف الذي يؤمن به.

الفقيد أحمد الفيلالي سيرة نضال إتسمت تواضعا وهدوء وتفاني و إخلاص ، قامة وهامة كفاح ترحل في صمت.
و على إثر هذا المُصاب الجلل نتقدم في هيئةموقع الضمير بتعازينا الى عائلة الفقيد ومنها إلى الشعب الصحراوي، داعين المولى عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته وأن يُلهمنا وأهله جميل الصبر والسلوان.
إنا لله و إنا اليه راجعون