في إطار تغطية الموقع لوقائع تظاهرة مدريد السنوية وضمن سياق عرضنا لمختلف أوجه التظاهرة فقد إرتأينا تقديم لقرائنا و متابعينا بعض الملاحظات/الهموامش في ما يتعلق بنظاهرة هذه السنة
تزانن التظاهرة و إجتماع الأمانة ما جعل التمثيل السياسي للجبهة لم يكن على أعلى مستواياته كما أن الإحتقان السياسي الذي تعيشه إسبانيا جراء القضية الكاطالونية ألقى بظلاله كذلك على مستوى الحضور و التمثيل الحزبي الإسباني في المظاهرة
الحضور الطاغي و البارز للشباب بشكل عام و للشبان القادمين عبر المطارات بشكل خاص  التنظيم الجيد للجمعيات وإحترام المسافات و التقيد بخطة السير و الإلتزام بالمواقع وهو أمر قل مايحدث أو على الأقل هو أمر غاب عن التظاهرة لسنوات بحيث تعم الفوضى وتتداخل أدوار الجميع!!
بداية بروز “ثقافة تمدن” حيث لاحظنا بداية لتأسيس شبه سوق يشمل مأكولات صحراوية ووسائل الدعاية وهو أمر مشجع لتسهيل التواصل و التعارف بين المشاركين
إنخفاض ملحوظ في جلب الأمتعة بل وندرة في عمليات “النقل المجاني”!!
إستمرار لحالة التنافر و التناقض بين أسعار المساهمات أو الإشتراكات النقدية لحضور التظاهرة حيث سجلت بعض المناطق إرتفاع فاحش لسعر التذكرة”المساهمة”و في ما واصلت بعض المدن من تقليل إعتمادها على المشاركين في حين حافظت بعض المدن ومنها مالاڨا على المحافظة على تقليد “التبرع” مع ضمان حجزها للحافلة بغض النظر عن مدخول”التطوع”الذي يشبه”التيليطون”الى حد كبير!!
وعلى كل فإن عدم إقامة أي شكل من أشكال التقييم بعد التظاهرة مباشرة و إستغلال الحدث للإستماع الى أراء و مقترحات المشاركين من خلال إقامة أو تنظيم منبر أو مهرجان ختامي بالحديقة العمومية يمكن أن يكون له دور إيجابي جدا في تطوير التظاهرة.