أكد الوزير الأول لتيمور الشرقية الدكتور  ماري بن عموده أن بلاده لن تدخر جهدا من اجل دعم الشعب الصحراوي ونضاله المشروع على كافة المستويات .

جاء ذلك خلال استقباله اليوم الثلاثاء للسفير الصحراوي بتيمور الشرقية السيد محمد سلامة بادي بقصر الحكومة بالعاصمة ديلي ، حيث كان اللقاء وديا للغاية، حـرص فيه السيد الكاتيري، على التأكيد على “قناعة بلاده الراسخة بعدالة القضية الصحراوية” و “عـزمه شخصيا، و حكومته، على مضاعفة الجهد في دعم نضال الشعب الصحراوي المشروع على مختلف الأصعدة”.

 وخلال اللقاء استعرض الدبلوماسي محمد سلامة مستجدات القضية الوطنية، أمميا، إفريقيا و أوروبيا، مذكّرا   “بالانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية ، وهي انتهاكات تجري في وجود بعثة أممية مسلوبة الإرادة بسبب عرقلة فرنسا، العضو الدائم في مجلس الأمن، لتوسيع صلاحياتها لتشمل مراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها”.

 كما ذكر السفير محمد سلامة بادي  بالنهب المستمر للثروات الطبيعية الصحراوية  في وقت يعيش فيه الصحراويون، في ظل الاحتلال المغربي، في بطالة ودون استفادة من خيراتهم .

وسمح اللقاء بمناقشة  قضايا أخرى ذات الإهتمام المشترك تتعلق بتعزيز ودعم العلاقات الثنائية لما فيه خير الشعبين و البلدين الشقيقين.