باريس/ فرنسا : خصصت أسبوعية “لوبوان” الفرنسية مقالا عن القضية الصحراوي عنونته ب: في مخيمات اللاجئين الصحراويين الحلم بأرض قريبة وبعيدة”، تطرقت خلاله الى اوضاع اللاجئين الصحراويين لما يزيد عن أربعة عقود من الزمن في اقصى الجنوب الجزائري والأسباب التي أدت بهذا الشعب الى اللجوء بأرض قاحلة وظروف مناخية جد صعبة.

كاتب المقال الصحفي حل بمخيمات اللاجئين وبين ظهران مؤسسات الدولة الصحراوية، إلتقى بعدد من اللاجئين الصحراويين، حيث أشار في هذا السياق إلى الرغبة الجامحة للصحراويين في العودة إلى أرضهم الصحراء الغربية شرط أن تكون حرة مستقلة من الإحتلال المغربي الذي إجتاح تلك المنطقة بعد إنسحاب الإدارة الإسبانية التي سلمتها له بموجب إتفاقية مدريد المشؤومة التي ضمت في أطرافها كل من إسبانيا، المغرب وموريتانيا.

“تفنيذ إستفتاء تقرير المصير و ظروف عيش اللاجئين الصحراويين”

بنوع من الإستغراب تطرق الكاتب إلى وضعية اللاجئين الصحراويين بالإعتماد على المساعدات الدولية التي بدأت تتقلص في السنوات الأخيرة هذا ينضاف الى صعوبة الظروف المناخية لتلك المنطقة التي تتواجد فيها المخيمات لما يفوق الأربعين سنة، واصفاً إياها بالصحاري الأشد قسوة في العالم. كل هذا لإنتظار تنفيذ إستفتاء تقرير الذي تم التوصل إليه بموجب إتفاق وقف إطلاق النار سنة ١٩٩١ بين جبهة البوليساريو الممثل الشرعي للشعب الصحراوي ودولة الإحتلال المملكة المغربية التي تقف أمام أي تقدم في مسار التسوية الأممي الذي تعاقب عليه عدد من المسؤولين بالأمم المتحدة أخرهم مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى الصحراء الغربية “هوست كوهلر الذي قام بدوره بجولة الى المنطقة من أجل كسر الجمود الذي تعيشه القضية منذ سنوات.

المقال الصحفي الذي نشرته وكالة الأنباء الفرنسية بتاريخ ٣ نوفبر الجاري وصف معاناة وقضية الشعب الصحراوي بالمعزولة منذ عقود عن أعين الرأي العام الدولي في المقابل لازال لهؤلاء اللاجئين القدرة على الإستمرار في هذه المخيمات إلى أن يعودوا لأرضهم حرة مستقلة.

وإختتمت المجلة الإخبارية مقالها بعبارة جاءت على لسان أحد اللاجئين الصحراويين اللذين إلتقتهم بمخيم بوجدور قوله: “نصلي كل صباح من أجل العودة الى ارضنا ونحن مستقلين.

مراسلة : عالي الرُبيو