ونعيش هذه الايام على وقع استحضار الذكرى الاليمة42 لجتياح ارضنا الطاهرة في 31 اكتوبر من سنة خمس وسبعين تسع مئة والف. تاريخ الغزو المغربي لوطننا المحتل من خلال ما أسماه المقبور الحسن الثاني ( المسيرة الخضراء ) مسيرة شارك فيها 350 الف من الجياع و الرعاع والمغلوب على امرهم جندت لها أبواق و ترسنة اعلامية هائلة و سخرت لها إمكانيات ومقدرات البلد الفقير يدفعها الللهث وراء احلام التوسع و عقيدة العدوان و بدعم واضح وسخي من حلفائه الامبريالين و تواطئ ظاهر وصريح من المستعمر الا سباني والنظام الداداهي العميل فيما عرف بعد ذلك بتفاقية مدريد الثلاثية المشؤمة ،مستغل يومئذ أجواء الحرب الباردة على المستوى الدولي والتعتيم الإعلامي المريب. هذه المسرحية الرديئة الانتاج والإخراج كان غرضها بالاساس توفير مظلة سياسية وهالة دعائية لإلهاء الرأى العام الدولي وصرف إنتباهه عن جريمة الاجتياح العسكري و عن ما كان يقترفه قرابة 25 الف جندي مغربي مدججين بمختلف الاسلحة والعتاد في اجديرية و حوزة و الفرسية وامدريكةو الكلتة وتفارتب من حرب ابادة وحشية وتقتيل جماعي في حق الموطنين الصحراوين العزل ورميهم احياء من الطائرات وقنبلتهم بالاسلحة المحرمة دوليا من فسفوريا ونبال. .اليو م وبعد مرور 42 سنة على هذه الذكرى الاليمة خرجت الحركة في السمارة المحتلة على الساعة 12 زوالا في جي الشهيد سعيد دمير،حاملين الاعلام الوطنية ويافطات كبيرة كتب عليها ..ومرددين الشعرات الوطنية من قبيل لابديل لا بديل عن.. بالبندقية ننال ج الحرية. و… و جدير بالذكر المساندة والالتفاف والدعم الكبير الذي قبيل به ابطال الحركة التلاميذية من ساكنة الحي المذكور لتتدخل قوات القمع المعربية كعادتها بكل وحشية لتفريق المتظاهرين المسالمين في الازقة و الشوارع المجاورة.

رابط المراسلة https://www.youtube.com/watch?v=IdhUOQPLiRc&feature=youtu.be السمارة المحتلة يوم 01 11 2017