قال رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث مصطفى خياطي خلال برنامج إذاعي مع القناة الثالثة امس الثلاثاء, إن 70 إلى 80 بالمائة من المخدرات التي تم ضبطها في الجزائر تأتي من البلد المجاور المغرب.
مؤكدا بان هذه المخدرات المضبوطة تعد عدوانا كيمائيا حقيقيا من دولة إلى أخرى, ملفتا الى أنه من حق الجزائر اليوم أن تناشد الأمم المتحدة بهذه المشكلة.
مضيفا أن مناشدة الأمم المتحدة في هذه القضية هي الطريقة الأكثر سلمية التي يمكن أن تستخدمها دولة مسؤولة مثل الجزائر. ومعتبرا بان هذا العدوان يعد أكثر خطورة من العدوان المسلح, إذ أن المخدرات تؤثر على السكان الأكثر حساسية وكذا الشباب الذين يتراوح سنهم من 15 إلى 30 عاما
و دعا مختصون وحقوقيون السلطات الجزائرية إلى مناشدة هيئة الأمم المتحدة وباقي الهيئات الدولية المختصة في مكافحة المخدرات والجريمة الدولية من اجل توقيف محاولات نظام المخزن المتكررة لإغراق الجزائر بمئات الآلاف من الأطنان من السموم والتي تحولت إلى ما يشبه بعدوان حقيقي على البلاد من دولة مجاورة .
ومعلوم أن هيئة الأمم المتحدة لها مكتب معني بالمخدرات والجريمة وهو رائد عالمي في مجال مكافحة المخدرات علاوة على كونه مسؤولا عن تنفيذ برنامج الأمم المتحدة الرئيسي لمكافحة الإرهاب وقد أُنشئ في عام 1997 ويعمل فيه تقريبا 500 موظف في مختلف أنحاء العالم ويوجد مقره في فيينا ويقوم بتشغيل 20 مكتبا ميدانيا ومكتبين للاتصال في نيويورك وبروكسل ويتولى مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تشغيل 20 مكتبا ميدانيا في 150 بلدا.