ان ضعف الحديث عن القضية الصحراوية و ما يواجهها من عراقيل و غياب الحلول في ظل واقع الاحتلال المرير و تآمر القوى الغربية ضد الشرعية الدولية فيما يتعلق بحق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال وتسترها على الجرائم والانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان المرتكبة من طرف الاحتلال المغربي في حق المتضاهرين الصحراويين و المحاكمات الغير عادلة التي تفتقد للنزاهة والاستقلالية من حيث القضاء والقانون .
يؤكد على ان القضية الصحراوية رغم ما تعرفه من تحركات ديبلوماسية وما تشهده من تعاطف دولي مستمر نسبيا، فهي لا زالت تفتقد لديناميكية حقيقية على المستوى الداخلي والخارجي بإمكانها ان تساهم بشكل فعلي في فرض قرارات الجبهة على كل المستويات و تركيع المغرب امام المنتظم الدولي والافريقي في مجموعة من القضايا التي تخص تصفية الاستعمار و زواله بشكل مفروض ونهائي طبقا للقوانين والقرارات الدولية ما دامت اختارت وقف اطلاق النار مقابل الالتزام بالشرعية الدولية.
وهذا راجع في رأي المتواضع اذا صح القول الى ضعف الاختيار على مستوى الدبلوماسي و كيفية التسيير والتدبير على المستوى الداخلى اضافة الى عدة عوامل من بينها :
_الانفراد بالقرارات
_عدم إشراك الاخر في وضع التصورات و خلق إستراتيجيات ناجعة للعمل.
_اعتماد سياسة شيخوخة المؤسسات بدل تسييرها بعقلية شبابية تتماشى مع الوضع القائم …
من جهة اخرى “الفقيه اللي كنا نحانوه يصلي بينا ادخل بنعايلوا لمسيد” ، وأكد انه ليس بساحر بل اكد في لقائه مع حكومتنا الموقرة انه سيعمل جاهدا على استئناف المفاوضات وايجاد حل سلمي يرضي الطرفين “شاط الخير على زعير” وكأنه بتصريحه هذا سيرضي الشعب الصحراوي، “حاجل لو عن اللجوء بالنسبة لنا اختيار بدل واقع مفروض، ليتضح جليا ان “ما في الخير اخير ولا في شطاح بركة “،حتى الارض المحتلة من حيث الحراك والتفاعل مع الاحداث اصبحت تعرف ضعف كبير ومؤسف ما يفرض طرح مجموعة من الاسئلة :
ما الفائدة من تقديم التمر والحليب للمبعوث الذي اكد انه ليس بساحر ؟
ماهي الحلول المناسبة لانهاء معاناة الصحراويين في الضفتين ؟
ما فائدة المفاوضات في الوقت الذي تسحل فيه النساء وتنتهك فيه حرمات المنازل والبعض لاجئ والاخر تائه في المهجر ؟
عن اي حل توافقي تتحدث يا سيد “كول التمر” وابنائنا في السجون والمخافر يعانون؟
يا سادة يا قادة لقد بلغ السيل الزبى و نفذ الصبر “ميت مشكور والا خيال محكور”.