أكد الوزير المكلف بأوروبا على هامش الندوة أن هذه الطبعة تتميز كونها تقام في باريس التي تعتبر معرقل وعائق اساسي في وجه أي تسوية للنزاع في الصحراء الغربية بصفتها حليف للمغرب وتستعمل نفوذها لعرقلة تقرير المصير واعتبر أن هذا الحدث تميز بمشاركة عدد من الدول من أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية لدعم عدالة القضية الصحراوية.واكد وزير التعاون الصحراوي الأخ بلاهي السيد على أهمية الندوة الأوربية للتضامن مع الشعب الصحراوي بباريس خلال مشاركته واعتبر أهمية الحدث في المكان فرنسا والزمان مع زيارة المبعوث الأممي الجديد وعدد المشاركين الذي تميزت به هذه الندوة من مختلف أنحاء العالم ليؤكد حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وعدالة قضيتهم .

وكما أكد الأخ ياسين الدبلوماسي الصحراوي من اسبانيا أن هذه الندوة أصبحت تشكل هاجس للاحتلال المغربي بصفتها تجمع كل المتضامنين مع القضية الصحراوية من العالم وخاصة في نسختها 42 المنظمة هنا في باريس عاصمة فرنسا شريك الاحتلال في معاناة الشعب الصحراوي والمعرقل الأساسي لتقرير المصير باستخدامها الدائم لحق الفيتو في مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة واستخدام نفوذها لصالح الاحتلال