قال الله تعالى “(وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ )
ببالغ الأسى والحزن وبقلوب ملؤها الإيمان تلقت الجالية الصحراوية في فرنسا زوال اليوم الخميس 19/10/2017 نبأ وفاة أحد أبرز مناضلي الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب وشاعر الثورة الصحراوية ،الأب ،المناضل،الثائر، الأديب الكبير بيوه محمد مولود بدي الحاج عن عمر ناهز 88 سنة بعد صراع مع مرض ألزمه الفراش فترة من الزمن .

الفقيد،، من مواليد 1929 بكلتة زمور بالصحراء الغربية من عائلة بدوية كانت ترتحل بين أودية وشعاب الساقية الحمراء عرف قيد حياته بالحكمة والوطنية الصادقة والدفاع المستميت عن القضية الصحراوية التي إنخرط في ثورتها منذ البداية فنشط فيها ودعمها وتغنى بأمجادها وأرضها وبطولات أبنائها وقد إستمر على ذلك الى أن وافاه الأجل بمخيمات العزة والكرامة .

وإننا في هذه المناسبة الأليمة نتقدم بأحر التعازي لأنفسنا أولا ونعزي الشعب الصحراوي كافة و عائلة الفقيد راجين من المولى عز وجل أن يجازيه عنا وعن القضية الصحراوية كل خير وأن يتغمد روحه بواسع رحمته وشامل عفوه وأن يكرم مثواه وأن يسكنه جنة الرضوان ويلهم أهله الصبر والسلوان.
وانا لله وانا اليه راجعون.

عن مكتب الجالية بفرنسا حرر ب بباريس الخميس 19/10/2017