في تصريح لوكالة الانباء الصحراوية عشية انطلاق مجموعة من الفعاليات التضامنية مع الشعب الصحراوي في العاصمة الفرنسية، أكد الأخ أبي بشراي البشير، ممثل الجبهة في فرنسا “أن باريس ستتحول خلال نهاية الأسبوع الجاري الى عاصمة التضامن الدولي مع الشعب الصحراوي بامتياز من خلال احتضانها للطبعة ال42 من الندوة السنوية للتنسيقة الأوروبية للجمعيات والهيئات المتضامنة مع الشعب الصحراوي، والتي ستكون موعدا هاما للمتضامنين القادمين من مختلف قارات العالم لتجديد عهد المؤازرة للشعب الصحراوي ونقاش جملة المبادرات الكفيلة بتسريع مسار تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية وضمان حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في الحرية والاستقلال”.

وأضاف الدبلوماسي الصحراوي في تصريحه أن “العناوين البارزة التي ستحظى بمداولات الندوة خلال يومي 21 و22 أكتوبر هي، مسار التسوية السياسية للنزاع على ضوء التطورات الأخيرة، تجربة بناء الدولة الصحراوية في المنفى والمكتسبات المحصل عليها في هذا الصدد، معركة الثروات الطبيعية وسيادة الشعب الصحراوي عليها وكذا أزمة حقوق الانسان في الصحراء الغربية والضرورة الملحة لتحمل الأمم المتحدة لمسؤولياتها بهذا الشأن، حيث من المنتظر أن تصادق الندوة على خارطة طريق مفصلة لتنظيم الفعل في هذه المحاور”.

كما أشار الأخ ابي بشراي الى أن الجمعية الوطنية الفرنسية ستحتضن غدا الجمعة 20 أكتوبر لقاء برلمانيا دوليا حول القضية الصحراوية، تحت عنوان “تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية؛ أي دور لأوروبا”، بمشاركة عشرات البرلمانيين من مختلف انحاء العالم، والذي ينعقد بعد أقل من عام على صدور قرار محكمة العدل الأوروبية التاريخي 26 ديسمبر 2016. البرلمانيون المشاركون رفقة بعض السفراء المعتمدين في باريس سيتدارسون جميع القضايا المتعلقة بكفاح الشعب الصحراوي والتحديات الماثلة بالتركيز على الدور المنوط بأوروبا في تسهيل عملية السلام العادل على أساس القانون والشرعية الدولية”.

قضية الصحراء الغربية، خاصة في بعدها المتعلق بانتهاكات حقوق الانسان ومسؤوليات المجتمع الدولي، ستكون حاضرة وبقوة، من خلال “الندوة الجامعية الدولية” التي ستحتضنها غدا جامعة السوربون بباريس والمنظمة من طرف “المرصد الجامعي الفرنسي حول الصحراء الغربية”، حيث سيعكف أساتذة من مختلف الجامعة الفرنسية والأوربية، إضافة الى نشطاء صحراويين من المدن المحتلة ومخيمات العزة والكرامة، على مدار اليوم،  على نقاش مجموعة من القضايا المتعلقة بانتهاكات حقوق الانسان في الجزء المحتل من الصحراء الغربية، واقع اللجوء المفروض على جزء من الشعب الصحراوي والمسؤوليات المترتبة عن ذلك على المجتمع الدولي عموما”.

الدبلوماسي الصحراوي، اعتبر أن في ختام تصريحه لوكالة الانباء الصحراوية “تنظيم الطبعة ال42 من ندوة التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي، بالإضافة الى الندوتين البرلمانية في الجمعية الوطنية الفرنسية والجامعية في جامعة السوربون، ينتظر أن تبعث برسائل قوية الى المجتمع الدولي عشية زيارة المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة الى المنطقة والى أوروبا وتحديدا فرنسا بعيد الانتخابات البرلمانية والرئاسية والتي أفضت الى انتخاب الرئيس ايمانويل ماكرون الذي يأمل الشعب الصحراوي منه احداث التوزان المنتظر في موقف باريس من كفاح الشعب الصحراوي العادل”.