قال تعالى” وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ“ صدق الله العظيم بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره علمنا بكامل الحزن والآسى نبأ وفاة فضيلة الشيخ العلامة الفقيه محمد عبدالله حبيب الله نسأل الله أن يتقبله قبولا حسنا وأن يجعل قبره نورا وأن يجعله مع الصديقين و الشهداء الصالحين اللهم اغفر له ونقه من الخطايا كما ينقي الثوب الابيض من الدنس، المرحوم كرس حياته عالما مدرسا حافظا لكتاب الله تعالى حتى وافاه الأجل المحتوم، المرحوم بإذن الله تعالى اب لعائلة كرست الغالي والنفيس لاجل الوطن وضحت بأبنائها شهداء على طريق النصر أو الإستشهاد فاللهم تقبلهم جميعا واجعلهم بجوار نبيك محمد صلى الله عليه وسلم اللهم تقبل هذه الروح الطاهرة الزكية، المرحوم قبل أن يتوفاه الله بقليل قام بالتشهد لله سبحانه وتعالى أربع مرات وقال قبلوني على ربي فإني ذاهب اليه، سبحان الله العظيم اللهم اجعله سعيدا بين يدي الله.
وبهذا المصاب الجلل لايسعني الا ان أن أعزي نفسي أولا وأتقدم أيضابالتعازي الصادقة الى كل أفراد العائلة كبارا وصغارا إناثا وذكورا راجيا من المولى عز وجل أن يتولاه برحمته وشامل عفوه، وأن يلهم كل أهله وذويه وأصدقائه ومعارفه جميل الصبر والسلوان، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عنه، اللهم أغسله من خطاياه بالثلج والماء والبرد، اللهم نقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم أبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله، اللهم أجزه بالإحسان إحسانا وانشر عليه كثيرا من شآبيب رحمتك، اللهم إنه كان في حياته يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإنها كانت آخر كلامه فثبته يارب عند سؤال الملكين واعطه كتابه بيمينه ولاتعطه كتابه بشماله وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إخواني أخواتي، التماسا لا أمرا من قرأ تعزيتنا هذه أوعلم بها فليترحم على الأب والفقيه والعلامة محمد عبدالله ولد حبيب الله وعلى جميع موتانا وموتاكم وموتى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وجزاكم الله عنا وعن أهله وذويه خيرا.

وعلى إثر هذا المُصاب الجلل نتقدم في هيئة تحرير موقع الضمير  بتعازينا الى عائلة الفقيد ومنها إلى الشعب الصحراوي، داعين المولى عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته وأن يُلهمنا وأهله جميل الصبر والسلوان.