طالبت عدة دول افريقية في اجتماع مندوبي الدول في الاتحاد الافريقي الذي تم يوم 09 اوكتوبر2017 بنقل قمة الشراكة بين الاتحاد الافريقي و الاتحاد الاوربي من ساحل العاج الى مقر الاتحاد في اديس ابابا بعد تأخر وصول الدعوة الى الجمهورية الصحراوية،وتوصل موقع الضمير بتفاصيل ذلك الاجتماع حيث أكدت اغلب الاعضاء على حق الدول الأعضاء في المشاركة في اجتماعات الشراكة وان على البلد المضيف احترام قرارات المجلس التنفيذي للاتحاد وأنه في حالة تعذر ذلك يجب أن ينقل مقر الاجتماع إلى اديس أو تأجيل القمة وعرض الموضوع على قمة يناير 2018، وفي نفس الاجتماع حاول مندوب ساحل العاج التهرب من المسؤولية بالقول ان بلده قام بواجباته كاملة وانه اذا كان هناك مشكل فإنه مع المفوضية.

الا ان نائب رئيس المفوضية أكد أن رئيس المفوضية على علم بالموضوع وأنه أخبر سلطات كوت ديفوار بضرورة الالتزام بمقررات القمة وأنه الان يجري اتصالات عالية المستوى مع رؤساء دول متنفذين وأنه ملتزم لحل المشكل طبقا للقانون.

من جهته مكتب المستشار القانوني قدم مداخلة ققوية تضمنت الاتي  :

ـ ان مسألة مشاركة الدول تحكمها قرارات عديدة اهمها قرار المجلس التنفيذي المنعقد في يوليو 2015 بجنوب افريقي تحت الرقم 788وقرار المجلس الذي اعتمدته قمة اديس ابابا يناير 2016 تحت رقم 899، وقرار المجلس المنعقد في يناير 2018 تحت رقم 942.

وكل هذه القرارات تؤكد عل حق جميع الدول الاعضا في المشاركة في اجتماعات الاتحاد الافريقي وبدون استثناء ، اكثر من ذلك ان القرار 942 حدد العقوبات الواجب تطبيقها على الدول التي لم تمتثل للقرارات السابقة تفقد شرف استضافة الاجتماع المذكور .

ـ القرار 899 أكد ان الهيئات المخولة بتنفيذ هذه العقوبات هي لجنة السفراء بالتعاون مع المفوضية.

وعرف هذا الاجتماع اكثر من ارعين مداخلة أكدت اغلبها على تطبيق القرارات التفيذية للاتحاد الافريقي .

وفي اجتماع يوم 12 اكتوبر الذي يعرف بالخلوة وهو بين المندوبين والمفوضية كان النقاش اكثر سخونة وخلص الى اعطاء مهلة الى يوم 16 اكتوبر اذ لم تحل المشكلة وتوجه دعوة الى الجمهورية الصحراوية سيتم تفعيل القرار 942 وحرمان ساحل العاج من شرف احتضان القمة ونقلها الى مقر الاتحاد بأديس ابابا.

وسنوافيكم بتطورات ملف القمة الافريقية الاوربية اولا بأول.