استقبل الدكتور آوريليو غـوتيـريس (Aurélio Guterres)  ، وزير الشئون الخارجية والتعاون في حكومة تيمور الشرقية، الأخ محمد اسلامة بادي، سفيـر بلادنا في تيمور الشرقية، ظهـر اليوم، الجمعة 13 من أكتوبر 2017، وذلك بمقر وزارة الشئون الخارجية والتعاون التيمورية بديلي العاصمة.

       حرص وزير الخارجية التيموري في اللقاء الذي حضرته أيضا السيدة جوسيفينا دي آراوجو، مديرة قسم أوروبا، إفريقيا والشرق الأوسط في وزارة الخارجية التيمورية، و السيدة باكينا المسئولة في نفس القسم، حرص على التأكيد لمضيفه على الموقف المبدئي للدولة التيمورية تجاه القضية الصحراوية إذ قال “إن موقف تيمور الشرقية إلى جانب قضيتكم العادلة سيظل ثابتا لأنه يستند على قناعة لا تتزعزع بعدالة قضيتكم” و أضاف السيد آوريليو غـوتيريس “لا وجود لحل للنزاع خارج الشرعية الدولية التي تمنح الشعب الصحراوي الحق في تقرير المصير والإستقلال”.  

   اللقاء الذي دام حوالي الساعة استعرض جملة من القضايا في مـقـدمتها الإنتهاكات الجسيمة والممنهجة لحقوق الإنسان التي ترتكبها الدولة المغربية في حق المدنيين العـزّل و معتقلي الرأي الصحراويين في مدننا المحتلة و في جنوب المغرب، إضافة إلى المحاولات المغربية المتواصلة للتهـرب من التزاماته الدولية المتعلقة باستئناف المفاوضات في إطار الشرعية الدولية التي تكفل للشعب الصحراوي الحق في تقرير المصير من خلال استفتاء حر،عادل ونـزيه بإشراف إفريقي ـ أممي.

عـرّج اللقاء أيضا على الدور السلبي الذي تلعبه فرنسا، العضو الدائم في مجلس الأمن، في إطالة أمد النزاع من خلال الدفاع المستميت عن النظام المغربي واحتلاله اللاشرعي للصحراء الغـربية وعرقلة جهود الحل العادل والدائم.

 

     كما تناول اللقاء قضايا أخرى ذات اهتمام مشترك تصب في تعزيـز و تقوية الروابط الثنائية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين في الجمهورية الصحراوية و جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية.

 

السفارة الصحراوية،

ديلي، 13/10/ 2017.