افادت جريدة  المحور اليومي الجزائرية من مصادر وصفتها بالمؤكدة أن مصلحة الصحافة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة التي قام قسم الفرنسية فيها بتحريف تصريحات متدخلين أعربوا عن مساندتهم للقضية الصحراوية وذهبت إلى حد إسناد تصريحات موالية للمغرب، قام به صحافيون مغاربة ممولين من قبل رجال أعمال بحرينيين وإماراتيين مقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية. كما أوضحت تحقيقات سرية أن هؤلاء أرادوا تمرير بعض البيانات ضد دولة قطر باللغة الفرنسية على نية أن تسارع وكالة الأنباء الفرنسية التي تعد من أكبر الوكالات في العالم على التقاطها ونشرها،

أبرزت الصحيفة أن الصحافيين المغاربة الذين يشتغلون في القسم الفرنسي للمكتب الإعلامي لهيئة الأمم المتحدة، قاموا بتضليل الهيئة من خلال البيانات التي تأتي باللغة الفرنسية، والتي لم تكن موافقة تماما لتلك الصادرة بالعربية والإنجليزية واللغات الحية الأخرى، ولم يتم حتى التدقيق في نصوص البيانات الصادرة عن القسم الفرنسي بمكتب الإعلام للأمم المتحدة.

واضافت أن الأمين العام للهيئة الأممية قد قام بتكليف دائرة الإعلام بإجراء تحقيق دقيق في ملابسات هذا التآمر والتضليل الذي مارسه الصحافيون المغاربة، بعضهم يشتغلون جواسيس أيضا ببعض القنوات العربية خصوصا السعودية والإمارتية، قناة  سكاي نيوز عربية  وقناة  العربية ،

وتتخبط مصلحة الصحافة لمنظمة الأمم المتحدة في  قضية تلاعب خطيرة  بعد تحريف مضمون مداخلات أثناء أشغال اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار حسب العديد من المشاركين في هذا الاجتماع الأممي السنوي.