انطلقت أشغال الدورة العادية الخامسة لبرلمان عموم إفريقيا بمدينة جوهانسبورغ الجنوب إفريقية ، بحضور رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي باعتباره ضيف شرف الدورة ، ورئيس البرلمان التشادي نيابة عن الرئيس إدريس ديبي ، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بجنوب إفريقيا.

وفي كلمة الافتتاح التي ألقاها رئيس البرلمان الإفريقي السيد روجي نكودو دانج ، شدد على أهمية الدور الذي لعبه البرلمان الإفريقي في التضامن مع الدول الأعضاء في الاتحاد التي تطالها العقوبات الدولية ، وذكر حالتي السودان والتشاد كبلدين جسدا النموذج في محاربة الإرهاب والجريمة ، مرحبا بالمجهودات القارية لتسخير العائد الديمغرافي من خلال الاستثمار في الشباب.

وقد شهدت مراسيم الافتتاح كلمات ورسائل تضامن من بعض الضيوف على غرار السيد إبراهيم اسان ماياكي الرئيس التنفيذي بوكالة النيباد ، والملك بهونجان الثالث ملك امبومالاجا ورئيس البرلمان الغامبي ، إضافة إلى أداء القسم للنواب الجدد.

وتعقد الدورة الحالية تحت شعار “تسخير العائد الديمغرافي من خلال الاستثمار في الشباب” حيث من المقرر أن تناقش تقييم عمل أجهزة وهيئات الاتحاد الإفريقي ذات العلاقة بميادين حالة السلم والأمن في القارة وقضايا المرأة والشباب ، إلى جانب استعراض عمل اللجان الدائمة لبرلمان عموم إفريقيا ، وتقديم عروض حول “التسوية السياسية لصنع السلام وبناء السلام وفرص منع النزاعات وتسويتها في إفريقيا والعلاقات بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي.