شهدت ندوة رابطة الطلبة بالخارج التي إنطلقت اشغالها أمس بمدينةمدريد،نهاية عاصفة أدت الى فشل الندوة بالمطلق.

وأفاد الأخ حمادة الحطاب لأمين العام السابق للرابطة في تصريح للضمير أن الندوة شهدت تدخلا مباشرا من “النظام” أدى الى فشلها بالكامل
وأضاف:لقد رتبنا الأمور كما ينبغي وكما تنص على ذلك القوانين و اللوائح المنظمة والتزمنا بالآليات و الشروط و التوقيت وعلى أن تخضع جميع ملفات الترشيح لشروط القبول و ضوابطه و لمسطرة القوانين المنظمة وفق نص و روح قوانين الرابطة وسار كل شي على مايرام حتى آخر لحظة تفاجئنا بتقديم “النظام” لمرشحه دون إحترام للضوابط و القوانين بل الأدهى من ذلك أن من تم تقديمهم لمرشحين للمناصب القيادية في الرابطة لا يتوفرون على الشروط أساسا فكلهم ليسوا مسجلين ولا منخرطين في الرابطة وهو أمر أثار إستغراب و سخط الحضور
ثم أضاف،لقد تفاجئنا حقا بالقرار خاصة وأنه جاء من جهات رسمية ووصية ويفترض أن تكون أول الحارصين على إنجاح الندوة و المدافع عن إحترامها و الإنصياع و الإلتزام بضوابطها،لكن مع الأسف لم نجد غير عكس ذلك تماما وهو ما دفعني شخصيا الى الإنسحاب من اشغال الندوة بمعية شريحة واسعة ممن يرفضون التدخل”المخل”بالقوانين التنظيمة للهيئة الطلابية التي تشكل مرجعا و معلما هاما للطلبة بالخارج.
ليختتم حديثه للموقع بالقول:لقد كان قرار الإنسحاب هل الخيار الوحيد المتاح أمامنا وقد نفذناه خاصة وأن الغالبية من القواعد الطلابية تؤيده ونحمل “النظام” و خاصة إتحاد الطلبة المسؤولية الكاملة عن الفشل الذريع الذي اصاب اشغال الندوة وأضيف (يقول المتحدث) سنعى بمجهودنا الخاص الى إنشاء رابطة تحكمها القوانين وتنظمها وليست رابطة خاضعة للإبتزاز والتوجيه و التحكم المباشر من هرم النظام،سنسعى إلى إقامة نقابة حرة تحترم أراء منتسبيها و تقدر أفكارهم ومجهوداتهم و تثمن سعيهم الحثيث و مشاركتهم الهامة في معركة التحرير والبناء.
نشير الى أن هذه الندوة هي الثانية فقط للرابطة منذ إنشائها.