قالت “منظمة عدالة البريطانية ” اليوم في رسالة إلى 750 عضو في البرلمان الاوروبي  وهو العدد الاجمالي لاعضائه  “إنه على الاتحاد الاوروبي الضغط على المغرب لنقل جميع المعتقلينالصحراويين إلى سجون داخل الأراضي المحتلة للصحراء الغربية والسماح لهم بزيارات عائليةمنتظمة. وحث المغرب على الوفاء بجميع الالتزامات الدولية الأخرى التي تنظم السجون.”

واستهلت المنظمة رسالتها قائلةً  “نود أن نلفت انتباهكم إلى نقل 19 معتقلا سياسيا صحراويا، يعرفونباسم “مجموعة آكديم إزيك”، إلى سجون مختلفة في المملكة المغربية. ونقل المعتقلين في الساعاتالأولى من صباح يوم 16 أيلول / سبتمبر، دون سابق إنذار لهم أو لأسرهم.

وقد حكم على مجموعة كديم ازيك بالسجن ما بين العشرين سنة و المؤبد فى مدينة سلا المغربية وفِيمحاكمة غير عادلة لم تفي بالحد الادنى من المعايير الدولية للمحاكمة العادلة، وبما ان الصحراءالغربية من الاقليم المدرجة في لوائح الامم المتحدة في انتظار تصفية الاستعمار منها . فأنه ووفقاللقانون الدولي الإنساني، يجب أن يحتجز مواطنين سكان أراضي محتلة في أراضيهم وليس فيأراضي القوة المحتلة.

واشارت المنظمة في رسالتها “إن السياسة التي ينتهجها المغرب منذ عقود هي اعتقال الصحراويينفي الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، ثم نقلهم إلى سجون في المغرب لحرمانهم من الحقوقالأساسية، مثل الزيارات العائلية المنتظمة وغيرها. رغم  أن على اسرهم السفر ما بين 12-23 ساعةإذا كانوا يريدون زيارة أفراد أسرهم في السجن. وهذه ليست معاملات قاسية فحسب، بل تشكل أيضاانتهاكا صارخا للقانون الدولي.

واكدت عدالة البريطانية “ان الشهادات التي جمعتها المنظمة  لأسر المعتقلين الصحراويينالمحتجزين في السجون المغربية، تسلط الضوء على المعاناة الهائلة لهؤلاء العائلات، الذين غالبا مايحرمون من رؤية أحبائهم لفترات طويلة من الزمن لأنهم لا يملكون الموارد الاقتصادية للسفر إلىالمغرب. ومما يزيد الأمور سوءا أن الأسر التي تمكنت من السفر إلى المغرب لا يسمح لها دائمابزيارة أفراد أسرتها عندما تصل أخيرا إلى هناك، لأن حراس السجن قد يقررون “معاقبة” المعتقلبسبب تقديم اَي شكوى حلول التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة التي تعرض لها وهذا أمرشائع في السجون المغربية، بعدم السماح لهم بزيارات عائلية.

وقالت عدالة البريطانية “انه يوجد حاليا 58 معتقلا سياسيا صحراويا في السجون المغربية. وتقعجميع هذه السجون في المغرب، باستثناء “السجن الأسود” الواقع في العيون . وجميع هؤلاء المعتقلينمن الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 57 عاما.

وفِي ختام رسالتها حثت المنظمة البريطانية أعضاء البرلمان الاوروبي على التنديد علنا ​​بهذهالممارسة التي تستخدمها الدولة المغربية والضغط على المغرب لنقل جميع المعتقلين الصحراويينإلى سجون داخل الأراضي المحتلة للصحراء الغربية والسماح لهم بزيارات عائلية منتظمة. كماينبغي حث المغرب على الوفاء بجميع الالتزامات الدولية الأخرى التي تنظم السجون.

http://adalauk.com/2017/09/26/letter-adala-uk-european-parliament-members-re-sahrawi-prisoners-2/