لم يعرف اي تطور ملموس منذ  الامضاء على وقف اطلاق  النار بين جبهىة البوليساريو و الرباط الاخيرة التي لا زالت  تتمادى في بسط سيادتها بالقوة على الاقليم المتنازع عليه بين الطرفين ضاربة بعرض الحائط كل المواثيف و القرارات الدولية التي تحث على احترام حقوق الانسان بما فيها حرية التعبير والتظاهر.

جبهة البوليساريو الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي تحاول التماشي مع الوضع بشكل من الرزانة و لالتزام بالشرعية الدولية و محاولة وضع المغرب في زاوية ضيقة مع الامم المتحدة و الاتحاد الافريقي والاوربي  مراهنة على عامل الوقت و محاولاتها المتعددة  في وضع استراتيجيات كلاسيكية لا تسمن ولا تغني من جوع،  لتبقى المسالة مسالة وقت ولو كان ذالك على حساب معاناة الشعب الصحراوي داخل وخارج الاراضي المحتلة و مخيمات اللجوء.
الرباط بصفته محتل عسكريا واداريا وحتى ثقافيا للجزء المحتل من الصحراء الغربية يعتمد في سياسته وطريقة تدبيرها على ضم الاقليم بالقوة   و لا يكترث  لاتهامات و محاولات توريطه من طرف جبهة البوليساريو ما دام يرى نفسه فوق الارض وله حلفاء يشهدون له  بذالك بل يدافعون عنه في المنابر و الملتقيات الدولية وامام انظار العالم دون حسيب او رقيب .
الحراك في الارض المحتلة اصيب بالشلل في السنوات الاخيرة، لا اقول ان النظام المغربي كان سببا وراء ذالك و انما سياسة تدبير وتسيير ملف الارض المحتلة كانت سببا رئيسي في  فقدان الجبهة قواعدها الرئيسية في الحراك على مستوى المواقع الجامعية و الجاليات و جنوب المغرب الشيء الكبير الذي اثر في مسار الانتفاضة و انحرافها عن سكتها لتجد نفسها في  مستنقع التجاذبات والصراعات الشخصية التي بدات بين شخصين قبل ان يتم اسقاطها على القاعدة الجماهيرية التي كانت في اوج عطائها.
اذا وامام هذه التناقضات التي تعرفها قضيتنا الوطنية التي اصبح يهددها كبر السن و عامل الشيخوخة.
  _ماذا يمكن فعله اما تعنت المغرب الذي لا يكترث لاي قرار من قرارات الامم المتحدة
_ماهي السبل الكفيلة لوضع حد لتعنت المغرب وممارساته العدوانية ضد الصحراوين والمعتقلين السياسيين
_ما هي الطريقة الانجع لطرد المحتل المغربي  من الصحراء الغربية..