اوردت صحيفة ليكسبريسيون الجزائرية اليوم الاحد نقلا عن وكالة الانباء الاسبانية ايفي ان جيش الاحتلال المغربي شرع في عملية استعراض لقواته المسلحة الغازية جنوب الصحراء الغربية, حيث وصلت تعزيزات قوامها 300 جندي غازي من القوات البرية والجوية بكامل عدتها وعتادها, قبل يومين الى مشارف منطقة الكركرات المحررة
الصحيفة التي نقلت عن وكالة الانباء الاسبانية قلقها من تطورات الوضع بالمنطقة جراء التصعيد العسكري الجديد لجيش الاحتلال المغربي, قالت ان لجوء ملك المغرب الى اسلوب استعراض القوة في هذا الظرف, انما يكشف توجسه من نتائج الاجتماع الذي جمع الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة الى الصحراء الغربية, بوفد من جبهة البوليساريو بمقر الامم المتحدة بنيويورك،. والذي من شانه ان يساهم في استكشاف السبل الكفيلة بالتوصل الى تسوية عادلة ودائمة للنزاع في الصحراء الغربية, بما يضمن تنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي, الشيء الذي اثار مخاوف ملك المغرب ودفعه من جديد الى اللعب بالنار باستعراض قواته الغازية بالمنطقة والتلويح بالعودة الى مربع الحرب.
وكانت وسائل اعلام اسبانية وموريتانية ومغربية قد تحدثت قبل يومين عن استنفار داخل قوات الاحتلال المغربية خلف جدار العار دون ان تكشف عن الاسباب, الا انها اجمعت على ان تعزيزات عسكرية تضم تشكيلاتها من القوات الجوية والبرية قد وصلت فعلا الى مشارف منطقة الكركرات, وشوهدت سيارات لبعثة المينورسو بعين المكان, وامام هذه التطورات المتلاحقة التزمت جبهة البوليساريو الصمت ولم يصدر عنها ما يؤكد او ينفي تلك المعلومات,.
ومعلوم ان قوات الاحتلال المغربية سبق لها ان اقدمت بتاريخ 11 غشت 2016 على خرق سافر للاتفاق العسكري رقم 1 بخروجها من تخندقاتها خلف جدار الذل والعار في محاولة فاشلة لبسط سيطرتها على منطقة الكركرات المحررة, الا ان الجيش الصحراوي او قف زحفها بسرعة لم تكن تتوقعها , و ارغمها على التراجع صاغرة .