بين ليما و لانثاروتي ترسم ملحفة المرأة الصحراوية لوحة حضور و كفاح مستميت مراكم و مرجح …..
حضور تمسك بالهوية الوطنية الصحراوية و كفاح الإصرار و الثبات و الرسوخ و الشموخ من أجل القضية و الاختيارات الوطنية …
فككت أمينتو حيدار سؤال الهوية و شكل إضرابها و إصرارها و عنادها و رسوخها و شموخها ممحص ناظم أنها الصحراء الغغغربية ….
اذعن ملك الاحتلال و الغزو و الجور و الفجور و إبتلع صاغرا ميمه ( م ) التوسعية، و أنها بعناد لبؤات القضية الوطنية و الهوية الصحراوية الأبية و الحقوق الوطنية و الخيارات و الإختيارات التي لاااااااااااااااااااااا تقبل المساومة، لم ولن تكون (م)غربية .
تناغم ديبلوماسية حضور و مرافعات اللبؤة الشهمة المقتدرة و المبادرة بذكاء و إحترافية السفيرة خدجتو المخطار من مطار ليما البروفية اللاتينية تضع ببراعة، الديبلوماسية البيروفية على محك المصداقية بتفكيك سهل ممتنع راقي ؟! بين التمسك بالاعراف و الإلتزامات و المواثيق الدولية و عراقة التقاليد الديبلوماسية و مؤسستيتها و ثوابتها، أو إنكشاف الشعاراتية أمام مخزنية الرشاوي و الكيديات و لوبيات ( ألكسكسو ) و  ( البسطيلة ) و السياحة الجنسية و أباطرة المخدرات و أمحمرات أدجاج و الشفاه  ……
عرت بصلابة الموقف و قوة المرافعة و المحاججة أخطبوط اللوبي المخزني المخزي ….
فشكل وجه اللبؤة الشاحب حمولة إصرار و ثبات و << أمياااااط إريفي >> عرى التدليس و الخداع و المضاربات الرخيصة التي تلعق في جروح معاناة الشعوب الأبية المظلومة الرافضة للظلم و سلب الإرادة و إمتهان الكرامة …..
شكلت مرابطتها و مرافعتها المتماسكة و إحترافيتها الديبلوماسية أمام سلطات الهجرة البيروفية مشرط بتر ديبلوماسي بارع و ذكي لخيط الخيانة و الكيدية و المتاجرة بمعاناة شعبنا الممتد (…..) بدأت فصوله من مؤامرة  البروفي الأمين العام الاممي السابق بيريس ديكوايار عبر تمرير خطة العدو و ( قصور الذات: سذاجة و طفيلية إستعجال النصر للأسف الشديد بل مزاجية و إستفراد و تهور بعض الأداء )!! المتمثلة في:[ تمطيط ] معايير تحديد الهوية  لرسم مسار منزلقات الهاوية !!؟؟
على إعتبار أن الدرجه ماااااا يشلود بيها >> !!
إعتراف دولة البيرو بالدولة الصحراوية كان بتاريخ : 17/08/1984
تجميد الإعتراف كان سنة 1992
الإشارة الناظمة في المسار و الحال القائم ( حادثة مطار ليما ) المراد كيديا جعلها تؤسس و تؤطر المآلات، هو تقديم بيريس ديكوايار لما سمي حينها بكل الإستتباعات الخطيرة و الناظمة الحلقة المفرغة جهنمية توسيع و [[ تمطيط ]] معايير تحديد الهوية !!؟؟ ديسمبر 1990 سييعات قبل مغادرة بيريس ديكوايار لمنصبه كأمين عام أممي و بمكافئة جميلة من ملك المخزن المغربي الحسن الثاني بمنصب هام في شركة الفوسفات !! و في توقيت مختار بعناية كيدية فائقة تزامننا مع اعياد الميلاد و رأس السنة الجديدة و ما يمثل ذلك من أهمية لجهة غياب اغلب القائمين على القرار الدولي عن مقر الأمم المتحدة !!
اي قراءات في دلالات التزامن بين كيدية البيروفي بيريس ديكوايار و تجميد الإعتراف البيروفي سنة 1992 !!؟؟
بما يعني أن حادثة السفيرة  في مطار ليما هي تجلي في سياق كيدي ممتد …!!؟؟
اي قراءات في السياق تربط متناقضات المشهد العائم أو أو أو القائم ؟؟
لجهة ثلاثية: فرض الهوية ، تحديد الهوية (تمطيط معايير تحديد الهوية !!) و محاولات الجر و الحصر حتى على حافة الهاوية !!؟؟
فإذا كانت اللبؤة أمينتو حيدار محسن مفهوم الهوية : الصحراء الغغغربية.
فإن ديبلوماسية الوجه الشاحب بحمولة الثبات و الإصرار و الحضور الواثق الفاعل و إختيار  براعة الفعل الديبلوماسي الحيثي الميداني المراكم شكل مدخل تمحيص مفاهيمي و عملي ديبلوماسي عرى الاحتلال و كيديته و نواياه و نقاط ارتكازه و تغلغله الهشة المهترئة الأوهن من بيت العنكبوت ( فقط و فقط أمام إيقاع الفعل الديبلوماسي الثووووووري المراهن على: الصدق و المصداقية و الكفاءة و الحضور الوطني الثوري الهادف المتخلص من أدران القصور و التقصير ….) ديبلوماسية نشطة اغاظت الاحتلال و أساليبه الخبيثة و كشفت لوبيات الارتشاء و الإنحراف و التسميم و التسويف من جهة، و من أخرى فإن مرابطة الديبلوماسية القديرة في مطار ليما وضع دولة البيرو أمام إمتحان مصداقية الأخلاق و الاعلاف و الالتزامات الدولية في سياق أزمة ديبلوماسية ورطها فيها المخزن المغربي في سياق ملتبس يفهم منه أن هذا الفعل المشين الذي يضرب في صميم سمعة و هيبة و مصداقية الدولة البيروفية هو تجلي فاضح صارخ لتراكمات كيدية أسس لها بيريس ديكوايار، الاستاذ الجامعي المحاضر في جامعة ليما الذي له في في بيوغرافيته كتاب يتيم بعنوان: دليل القانون الديبلوماسي [ Manual de Derecho Diplomático ]بما يعني أنه ضميريا مطالب من موقع الأكاديمي المهزوز أصلا بتقديم ” النصح” لإخراج دولته من ورطة ديبلوماسيي الارتشاء و تحصيل التقاعدية السخية من بيع معناة الشعوب التواقة للحق و العدل و رفع الظلم و الاضطهاد و الاستبداد و هو ما يعريه من اي ضمير انساني و أخلاقي و ديبلوماسي و اكاديمي باعه في مزاد تحصيل تقاعد << ميدوووووووم >> بوضاعة الأنانية النذلة …….
هنيئا للمرأة الصحراوية الأبية على الحضور و الاقدام و التصميم المرافعة المتماسكة و قوة الشكيمه ……
هنيئا للمناغمات الوطنية الفاعلة من:
إضراب لانثاروتي الى الوجه الشاحب << إيريييفي تشواط أجفينات >> بوريطه ….
و إظهار ديبلوماسية المكر و الدسائس و الارتشاء المخزنية المخزية على حقيقتها أنها مجرد: << ريطه >> عفنه ….
مما يستوجب الإنتباه و الحصافة و التركيز وفق نظرة تحووطية تدبرية الى امر جوهري حاسم و ناظم لجهة أن مآلات ما ستؤلو إليه  المخارج في قضية سفيرتنا بمطار ليما سترسم مآلات قوة حضورنا الديبلوماسي من عدمها في كل القارة اللاتينون أمريكية لجهة تقوية و تمحيص الحضور أو تبخيسه !!؟؟
و هو رهان مخزني خطير جهنمي يرنو الإطباق عبر ثلاثية:
المخدرات ( داخليا ) و تفجير الحاضنة و الظهير الافريقي و السند و العضد اللاتينون أمريكي في محاولة ضرب مكسب الدولة الوطنية الصحراوية الجمهورية بإعتبارها مكسب و سقف سياسي وطني لا يمكن القفز عليه ……
بقلم: اندگسعد و لد هنان