قامت وزارة الخارجية منذ ايام بتوظيف ثلاثة اشخاص جدد بشكل انتقائي غلبت عليه المحسوبية والقبلية كما حدث في تعييناتها السابقة . الامر الذي يؤكد استمرار عقلية تملك المؤسسات من طرف القائمين على هذه المؤسسة واستعمال التوظيف فيها كوسيلة لتحقيق مزايا انتخابية.

يحدث هذا في الوقت الذي  نعيش فيه ازمة هجرة جماعية للشباب اليائس من واقع تعمه البطالة وانسداد الافق و تسيطر المحسوبية والقبلية على فرص العمل القليلة المتاحة فيه.

هذه الطريقة تؤكد ان المؤسسات ليست ملك للشعب بل لأقلية تتمثل في القائمين عليها ومحيطهم الاجتماعي المتمثل في الاقارب والمعارف، و أن بقية ابناء الشعب لا يمتلكون غير الهجرة اللا شرعية أو الصبر اللا محدود.
اما تكافؤ الفرص المتمثل في تنظيم المسابقات واختيار الاحسن فهو حلم البائسين الذي يبدو انه لن يتحقق.