أكد الأمير مولاي هشام٬ خبر ترحيله من تونس، يوم أمس الجمعة، بعد أن شارك في ندوة حول الربيع العربي.
ورفض الأمير “الأحمر”، في تصريح لموقع “أصوات مغاربية” التابع لقناة الحرة الأمريكية٬ أن يكشف عن تفاصيل ما حدث في تونس.
ورحلت السلطات التونسية، اليوم الجمعة، الأمير مولاي هشام، إلى باريس، وكشف موقع “تي أس أي” الجزائري، أن 5 رجال شرطة، يرتدون لباسا مدنيا، اقتحموا مسبح فندق موفونبيك، في العاصمة تونس، واقتادوه إلى مركز للشرطة.
وقررت السلطات التونسية ترحيل الأمير الأحمر، عبر مطار تونس قرطاج، إلى العاصمة الفرنسية باريس، على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية، حسب موقع “أورو نيوز”.
كما أكد الإعلامي محمد واموسي، المقيم في فرنسا، الخبر، مشيرا إلى أن السلطات التونسية رحلت الأمير بـ”القوة”.
وحسب الإعلامي نفسه، فالأمير هشام كان قد ألقى محاضرة في العاصمة التونسية، قال فيها إن الربيع العربي لم يقل كلمته الأخيرة بعد.