على غرار كل شعوب العالم الإسلامي ، يتأهب اللاجئيون الصحراويون لإستقبال عيد الأضحى المبارك، في ظل ظروف إستثنائية طبعها اللجوء،شح الموارد ، و الشتات

و رغم هذه الظروف الصعبة إلا أن الأسر الصحراوية تكابد في كل مناسبة دينية من اجل تلبية حاجياتها من الألبسة و الأضاحي، غير ما يزيد من حجم التكلفة هذه السنة ، هو الإرتفاع الكبير في أسعار الألبسة التي يجلبها التجار من القطر الموريتاني و الجزائري بشق الأنفس، هذا فضلا عن الإرتفاع الجنوني في سعر الأضاحي التي يتم جلب أغلبها من الأرياف، و قد وقفنا على بعض أسوامها في سوق الماشية بالشهيد الحافظ حيث لا يدنو سعر الرأس من الغنم “الماعز” عن 14ألف دينار جزائري، بينما لا يدنو رأس “الضأن” عن 20ألف دينار رغم وفرة الماشية في الأسواق.