تعرض المدافع الصحراوي عن حقوق الانسان “حسنة أبا مولاي الداهي” للتوقيف التعسفي بنقطة التفتيش التابعة لشرطة الإحتلال المغربية في المدخل الشمالي لمدينة العيون المحتلة ظهر اليوم الثلاثاء 30 غشت الجاري، على خلفية مشاركته مؤخراً في فعاليات الطبعة الثامنة من الجامعة الصيفية لإطارات الجبهة الشعبية والدولة الصحراوية بدولة الجزائر الشقيقة.
وبحسب إفادة السيد “حسنة أبا” ظل طيلة الرحلة تحت مراقبة جهاز الدرك، حيث طُلب منه عدة مرات الإدلاء بوثائقه الثبوتية عند كل نقطة تفتيش يمر منها وتحديد وجهته لوحده دون باقي المسافرين. وأضاف المتحدث أنه تم توقيفه لمدة ساعة بنقطة التفتيش التابعة للشرطة المغربية المتواجدة بالمدخل الشمالي لمدينة العيون وتفتيش حقائبه من قبل ثلاث أفراد تابعين لجهاز الإستعلامات دون أي سند قانوني أو مبرر لهذا الفعل الإنتقامي.
وتجدر الإشارة أن المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان “حسنة أبا مولاي الداهي” سبق أن تم توقيفه بمدينة سلا تزامنا مع محاكمة معتقلي أكديم إزيك الأخير، كما تعرض للمضايقة والإعتداء الجسدي واللفظي خلال مشاركته في المظاهرات السلمية التي تشهدها مدينة العيون المحتلة إنتقاما من نشاطه في الحراك الذي تقوده تنسيقية الأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون المحتلة.