ان موقف الاتحاد الافريقي الصارم من اجل مشاركة الجمهورية الصحراوية في الاجتماع الوزاري للشراكة الافريقية اليابانية دفع بالطرف المغربي الى الاحباط والياس اللذان دفعاه الى استعمال العنف الجسدي واللفظي في مواجهته مع الوفد الصحراوي الامر الذي دفع المنظمين الى اخراج وزير الخارجية المغربي بالقوة ومنعه من الدخول كما توضح الصورة.

يقع هذا بعد مرور ثمانية اشهر فقط على انضمام المغرب الى الاتحاد الافريقي يناير 2017 حيث كانت استراتيجيته تهدف الى تغيير قرارات الاتحاد الافريقي ذات الصلة بالقضية الصحراوية والتحضير لمحاولات  لطرد الجمهورية الصحراوية مالها الفشل مسبقا بعد الاجماع الافريقي الذي تاكد وتعزز اليوم بمابوتو .

 

عجز المغرب عن افشال الاجتماع بكل الوسائل بما فيها الاعتداء الجسدي على الوفد الصحراوي ، يثبت تمسك دول الاتحاد الافريقي بمبادي القارة وعدم الرضوخ لاي مساومة او ضغط سياسي كان او اقتصادي .

وتجدر الاشارة ان الاجتماع قد حضرته الدول الاوروبية والصين وروسيا والسلك الدبلوماسي والمجموعات الاقتصادية الاقليمية والصحافة الدولية والشركات الخاصة اليابانية والقطاع الخاص الافريقي والمجتمع المدني بالاضافة الى خبراء دوليين في التنمية .