أفادت بعض الأنباء الواردة من شمال المغرب أن الحارس الشخصي لولي العهد المغربي الحسن الثالث قد تعرض للإغتيال في ظروف غامضة حيث لاتزال الأنباء شحيحة بشأن تفاصيل الحادثة ولا الاسباب التي أدت الى وفاته مع أن هناك إحتمالية تقول أن هناك من يرغب في تصفيته .
وتعتبر المملكة المغربية أكثر البلدان الملكية التي يتعرض فيها المقربون من ملوكها للإغتيال و التصفية العمدية وهي حوادث تكررت منذ تولي محمد الخامس لعرش المغرب و أستمرت طيلة حكم إبنه الحسن الثاني الذي كان حكمه دمويا بحق بل ويطلق على فترة حكمه في الوسط السياسي و الفكري المغربي بسنوات الرصاص،إذ أن أمر بإغتيال و سجن كل معارضيه واشهرهم المفكر اليساري الكبير و الشهير المهدي بن بركة،كما أمر بإغتيال العديد من قادة الجيش و جنرالاته أبرزهم الدليمي الذي كان أقرب المقربين إليه.
نشير الى أن الحادثة تأتي لتزيد من تعقيد و تأزم الوضع الداخلي المغربي الذي يشهد أزمة إجتماعية و أحتقان سياسي و شعبي كبير يمثل حراك الريف فيه رأس الهموم وهو ما قد يؤدي الى تمدد في الحراك الشعبي المغربي ليعمه كله.