لاتزال الدولة المغربية تمعن في إنتهاك حقوق الإنسان بالجزء المحتل من أراضي الجمهورية الصحراوية ضاربة عرض الحائط كل القوانين والعهود الدولية خاصة المادة رقم 2 المشتركة في اتفاقيات جنيف الأربع التي تنص على تطبيق الاتفاقية على كافة حالات الاحتلال، وهو ما أكدته المادة 4 من ذات الاتفاقية التب تدعو إلى حماية الاشخاص الذين يعيشون في  أي وقت من الاوقات أو بأي شكل كان  في حالة نزاع أو إحتلال  تحت سلطة طرف من  النزاع أو قوة محتلة غير تابعين لها.
وعلى الرغم من كل ما سبق ذكره يبقى النظام الملكي البربري يواصل وبشكل يومي فرض حصار عسكري مصحوب بإعتداءات متكررة على المدنيين الصحراويين كان أخرها الهجوم والإعتداء الجبان في حق عائلة الشيخ المسن “ديدا ولد اليزيد” بشكل همجي نتج عنه إصابته بجروح بليغة على مستوى الساق الأيسر نقل على إثرها إلى مستشفى المدينة تحت مراقبة أمنية، وتطويق منزل العائلة من طرف جحافل قوات الأمن والتدخل السريع لمنع النشطاء الحقوقيين والإعلاميين من الوصول إلى عائلته.
إننا في تنسيقية جمعية الجالية الصحراوية بفرنسا وإذ نتابع هذا التصعيد المخزني المغربي في حق المدنيين الصحراويين العزل وإنتهاك حرمات البيوت والإعتداء على الشيوخ والنساء في الشارع العام أمام مرىء ومسمع العالم والمجتمع الدولي المسؤول عن حماية المدنيين كما يخوله له القانون الدولي، نعلن للرأي العام ما يلي :
– إدانتنا الشديدة للإعتداء الذي تعرض له الشيخ المسن “ديدا ولد اليزيد” وعائلته على أيدي أجهزة الأمن المغربية.
 
– تنديدنا بإستمرار دولة الإحتلال المغربية تصعيدها العسكري في حق المدنيين الصحراويين وإنتهاك حرومات البيوت بالجزء المحتل من أرضنا.
 
– مناشدتنا المنتظم الدولي إلى حماية المدنيين الصحراويين من الإنتهاكات التي ترتكبها آلة القمع المغربية بشكل ممنهج.
 
– تضامننا المطلق واللامشروط مع الشيخ ديدا ولد اليزيد وعائلته وجماهير إنتفاضة الإستقلال المباركة.
  
– دعوتنا جماهير الإنتفاضة الإستقلال إلى وحدة الصف والتصعيد الميداني ضدا على إستمرار الإعتداءت في حق المدنيين الصحراويين.
حرر بباريس 11 غشت 2017
تنسيقية جمعيات الجالية الصحراوية بفرنسا