تواجه عائلة الشيخ الجليل ديدا،وضعا إنسانيا مؤلما و مؤسفا،حيث تقضي الأيام في الخلاء بسبب التهميش المتعمد و المقصود الذي تعاملهم به إدارة الإحتلال المغربية.
وتعود حيثيات القضية الى تشجيع و إعطاء الأوامر من إدارة الإحتلال لأحد أزلامها و قيامه بإحراق منزل إبنة الشيخ الجليل دادا اليزيد،إنتقاما منه و من عائلته المناضلة،حيث يعرف الشيخ الجليل ديدة في الأوساط الشعبية بالزعيم الروحي للإنتفاضة و عادة ما يتقدم الصفوف في أي فعل أو عمل نضالي كان آخرها مشاركته الشخصية رغم سنه و ظروفه الصحية في السفر لحضور أطوار المحاكمة الصورية لآبطال ملحمة أڨديم إزيك الخالدة
هذه الريادة التي إنتزعها الآب الجليل ديدا و الرمزية التي ٱكتسبها جراء دفاعه المستميت عن حقه شعبه في الحرية و الإستقلال و نضاله السلمي الراقي في كل اشكال الفعل النضالي الذي تسطره إنتفاضة شعبنا الباسلة بالأرض المحتلة جعلت الإحتلال المغربي يجعله هدفه الأول و هو مايعني أن كل محيطه أصبح مستهدف أيضا بألأساليب الخسيسة و الدنيئة التي تتفنن إدارة”المخزن”المغربي فيها

فبعد حرق المنزل و الذي أعقبه إعتصام العائلةفي الشارع المقابل لمنزلهم من أجل الكشف عن ملابسات الحادث و تقديم الجاني للعدالة و بعد عجز إدارة الإحتلال عن تقديم الحجج كونها مسؤولة مباشرة عن حرق المنزل لجأت هذه الآخيرة كما عي عادتها الى القمع و التعنيف حيث اصيب الآب ديدا على مستوى اليد فيما تتفاوتت الإصابات التي طالت أفراد عائلته
ولاتزال العائلة تفترش الأرض و تلتحف السماء في إنتظار أن يجدوا مأوى لهم بعد أن قابلتهم سلطات الإحتلال بالعنف و القمع و النكران

عقابا على مواقفهم الثابتة من قضية شعبهم العادلة وحقه في الحرية و الكرامة