أجول في الظلام بين الأسوار

أي سور من  الأسوار أخترق

لأرمي وجعا

في كبدي يحترق    

لأغني للصبح لحنا

بالوجع يعتنق

وطني وطني

إلى متى أراك

في الصمت تختنق

فلا تتركيني وحيدا

قد أراقني الأرق

ضمني إليك

فوجعي كتاب ماله ورق

وجعي كسفينة

حطها الغرق

فمتى يا وطني سنعيش فيك

لا خوف علينا ولا قلق

تعلمنا في المدارس

بان الصبر طرق

وبأن هذا الشعب

هو الأرض والسماء

وهو الغروب و الشفق

وهو الذي إذا التف الحديد بالحديد

هب لأرضه يعتنق

هو الذي إذا جاء الموت يجر أذياله

كان للوطن نفق

فمتى يُعِدوا اللصوص

فيك يا وطني ما سرقوا