أفادت الكاتبة اللبنانية الشهيرة ليلى بديع بتفاصيل مثيرة عن إستشاد الزعيم و القائد الثوري المؤسس للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب
وكشفت الصحفية في تسجيل صوتي لها عن تفاصيل دقيقة متعلقة بإستشاد الرمز الوطني و القومي الصحراوي والذي كانت اول مستقبليه في رحلته الشهيرة الى بيروت،يومها كان يبحث عن الدعم و التأييد العربي لقضية شعبنا العادلة في ما كانت هي تزاول مهنة الصحافة،وكتبت يومها العديد من المقالات عن الموضوع تم نشرها في عديد الصحف اللبنانية و التي كانت عاصمتها محجا للمثقفين و الكتاب العرب من كل الأقطار
التسجيل يعتبر شهادة حية من إنسانة صدوقة،دافعت بشرف عن حرية الصحراويين وظلت وفية لقضيتهم وقد زارت المخيمات في مناسبات عدة وتم تكريمها هناك.
هذا ولاتزال التفاصيل الأخيرة في حياة القائد و المؤسس،الشهيد الولي تسيل الكثير من الحبر نتيجة لغياب التفاصيل حولها في ظل تضارب الأقوال و تناقضها وهو امر على الهيئات المسؤولة إنهاء النقاش حولة بنشر الحقائق حول اللحظات الأخيرة من حياة الزعيم الثوري و القومي العربي الصحراوي الشهيد الولي مصطفى السيد رحمه الله و جميع شهداء الواجب الوطني